Wednesday, April 20, 2011

أحياء عند ربهم يرزقون


و قد دل على أن الشرطة استعملت القوة المفرطة في مواجھة المتظاھرين ما يلى:-

1- كثرة الوفيات و الإصابات، إذ بلغ عدد القتلى حوالي 840 قتيلا و تعدت الإصابات عدة آلاف من المتظاھرين، وذلك جراء إطلاق الأعيرة النارية و القنابل المسيلة للدموع التي كانت تستعملھا
الشرطة. 

2- أن أكثر الإصابات القاتلة جاءت في الرأس و الصدر بما يدل أن بعضھا تم بالتصويب و بالقنص، فإن لم تقتل الضحايا فقد شوھت الوجه و أتلفت العيون، فقد كشفت الزيارات و أقوال الشھود و الأطباء- خاصة في مستشفى قصر العيني- أن المستشفيات قد استقبلت عددا ھائلا من إصابات العيون خاصة في يومي 28 يناير، 2 فبراير 2011 بلغ المئات و أن حالات كثيرة فقدت بصرھا. 

3- أصابت الطلقات النارية و الخرطوش التي أطلقتھا الشرطة أشخاصا كانوا يتابعون الأحداث من شرفات و نوافذ منازلھم المواجھة أقسام الشرطة. و غالبا كان ذلك بسبب إطلاق النار عشوائيا أو لمنعھم من تصوير ما يحدث من اعتداءات على الأشخاص.
 
4- طالت الأعيرة النارية أطفالا و أشخاصا تواجدوا مصادفة في مكان الأحداث.

5- سحقت سيارات الشرطة المصفحة عمدا بعض المتظاھرين.



2 comments:

عمار مطاوع said...

الامن كان يضربنا كأننا كفار قريش

ملكة بدر said...

الحمد لله على نجاتك يا عمار، وربنا يرحم كل الشهدا اللي ماتوا، وينتقم من قاتليهم أشد انتقام