Friday, April 11, 2008

أمطار البوح

يعرفني مطر الشتاء أخيراً

بعد أن ظللت أذكّره باسمي

طوال الخمسة عشر عاماً

الفائتة

كمقعد عارٍ

على عشب لم ينم بعد

يغسلني المطر

ينقيني

تدريجياً

أستبقي القطرات

فوق دهاناتي الرمادية

فيستحيل اللون

لأخضر برائحة الندى

تختفي من فوقي

خطوطهم المتعرجة

ذات التعاريج الحادة

ينساب الماء من بين شقوقي

ماء غزير .. يطهرني

دون الغرق

أستمتع بعده

بكوني مجرد مقعد

في مدينة واسعة قاسية

يهجرها المطر إلا قليلاً !

23 مارس 2008

5 comments:

shady said...

جميلة يا ملكة .. قصيرة لدرجة تجعلني أطمع في المزيد
ابقي زورينا يافندم ضروري في كوكب الأرض للمساهمة في الدعوة الشعبية لمنع انتحر الريس

أنـــا حـــــــــرة said...

ملكة


ايه ده .. مش عارفه هل عشان أنا ف موود مش متظبط فعندى استعداد للاختراق و للا ايه بس ف اعتقادى ان دى من اجمل الحاجات اللى كتبتيها و يمكن من اكثرهم ابداعا


ما تنشرى بقى يا بت انتى

مصطفى السيد سمير said...

جميلة فعلا
حسيت بالمطر وهو نازل على الكرسي
وملمس العشب

فعلا حلوة

إبـراهيم ... معـايــا said...

عاوز أكتب حاجة/تعليق ...جديد ...جديدة
.
.
الكتابات الجميلة المربكة، التي تجعل المرء يتوقف عندها، وكلكما أراد أن يكتب عنها استعاد قرائتها، يقول فيها .....


.
.
يقول فيها إيه يا ملكـة ؟؟؟

صورة مقعد عار على عشبٍ لم ينم بعد
صورة تحفوية، عارفة إيه ؟؟؟
صورة ليس بها إلا إحساس ! ، عشان كده بنحسها قووي ، المقعد بيكون خالي ، لكن كونه عارٍ ..دي أضافت له بعد مادي كمعادل للموضوعي ، الإنسان، وعلى عشب لمينم !، هل يشعر المقعد بالعشب أصلاً ، يبقى فيه معادل موضوعي هنا 100% ، وهيا أصلاً كانت بتشبه انتظارها للمطر بالصورة دي !!
وبعدين يغسلني المطر ينقيني تدريجيًا
أستبقي القطرات

فوق دهاناتي الرمادية

فيستحيل اللون

لأخضر برائحة الندى

تختفي من فوقي

خطوطهم المتعرجة

ذات التعاريج الحادة
،،،،،،،،،،،،،،
الكلام ... صعب :)


تحياتي

ملكة said...

شادي

لكل فعل رد فعل
استنى مني دعوة شعبية لتشجيع انتحاره
أو أقولك
نصبر على جارنا السو
يا يرحل..يا تيجي..


ياسمين

دايما بتشجعيني رغم إني مش موافقاكي على إن النص ده اجملهم
بس النشر برضو لسة
انا نسيت اقرصك في ركبتك يوم حفل توقيع كتابك فأعتقد هو ده السبب :)


مصطفى

كلامك أحلى :)
منور


إبراهيم

خسارة إن المطر مش بينزل كل يوم :)
مش عارفة أرد أقول لك إيه بس تعليقك فرحني
وبرضو
منور يافندم