Wednesday, October 11, 2006

مرثية للحياة

مُت اليوم..أو غداً
لا يهم
لا تأمل في أن يفتقدك ظل
اصرخ..أو اصمت
لا يهم
لا تأمل في حرية مجيدة
اضحك..أو ابك
لا يهم
لا تأمل في صوت جديد
كن أنت..أو غيره
لا يهم
فلن تكون الأخير

6 comments:

LAMIA MAHMOUD said...

لن اقبل صمتك بعد اليوم
لن اقبل صمتي

عباس العبد said...

جميلة
تستحق القراءة

Anonymous said...

هذا الشعور فى هذا السن عندما يتحول لسمة عامة وشعور طبيعى عند اغلبنا!!

هل هذا طبيعى؟

ملّوكة ..

اتمنالك صباح افضل حالا من صباح الامس :)

أنـــا حـــــــــرة said...

عجبتنى قوى يا ملكة حتى كتبتها فى مذكراتى و تحتها اسمك يا أنسة

بس ربما هى حقيقية ربما هى ناتجة عن موود مش لذيذ معتقدش ان الانسان و هو سعيد بيشوف كل الجدران دى ..

نفسى نخلق سعادتنا بنفسنا
ربنا ما يحوجنا لحد أبدا

ملكة said...

Lamia
لا تقبلي الصمت أبدا
تحياتي ليكي دايما

عباس العبد
يااه،عباس العبد مرة واحدة في المدونة؟
يامرحب يامرحب
متشكرة جدا يافندم على اهتمامك ومرورك

زعرورتي
حينما يتحول الاكتئاب من حالة طارئة إلى أسلوب حياة
بس أوعدك إني مخليهوش أسلوب حياتي
أتمنالك كل سعادة يارب

أنا حرة
ياسمين،مجرد زيارتك أصلا حاجة كبيرة عندي ما بالك تدوني حاجة انا كتبتها وعجبتك في دفترك؟؟تخيليها انتي بقى
وزي ما انتي قولتي،لما بنكون في حالة سعادة الحياة بتكون أحلى من كدة بكتير،وإلا مكنوش سموها سعادة
وإلا مكنتش تمر بسرعة دايما
وبضم صوتي لدعوتك

joseph maged said...

حينما يتحول الاكتئاب من حالة طارئة إلى أسلوب حياة
!!!!!!