Saturday, October 23, 2010

والسحاب كان مثل ندف الثلج المدرج



للمرة الأولى ألاحظ أن للقرميد لون
بل عدة ألوان
تخيل
كان القرميد أزرق وأحمر وبلون الكاكاو

للمرة الأولى
 أكتشف أن الشجرة المجاورة لسلم محطة المترو
لها أوراق حمراء ونبيذية اللون
رغم إنها تنمو فوق الكوبري

للمرة الأولى
أراني ربما أجمل قليلا مما كنت أتصور
عندما نظرت مرة بالصدفة في زجاج سيارة
كانت مارة بجواري

تخيل
لاحظت كل هذا فقط
لأنك ابتسمت وأنت تقول لي:
صباح الخير!

6 comments:

M.R said...

نرهن مزاجنا و أحلامنا وحياتنا بالبعض لنؤكد أنه يمكننا الاختيار وأنه يمكن أن ننجح فيه.
وهو أمر يستحق.

صدفه بعضيشي said...

tybe eh ba2a yenfa3 keda 3la elsob7 :):)

mohamed said...

يسعد صباحك يا صبيه

Anonymous said...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ت
ام بعد فتقربوا مقالا حساسا مثيرا للجدل يكشف قائق و يوضح الكثير من النقاط حول السينما المصرية
القديمة و الحديثة ترقبوه يوم الاربعاء 27 اكتوبر 2011
على
www.prepare4bac.wordpress.com
وشكرا

9lj9lj مواطن إيجيستاني said...


والنعمة برنس
ويا ترى هو عارف ولا مقضيها في طنطا -يعني مش من هنا-؟؟
حلوة جدا يا ملكة

ملكة said...

مصطفى
شكرا لأنك جبت سيرة إنه يستحق

إيمي
ماينفعش طبعا
بس ينفع ع العصر كدة :)

محمد
صالخير يا بن عمي :))

زاو
طنطا إيه يا خويا؟