Sunday, January 07, 2007

وللمقشة نحن مخلصون

تصدقوا بجد كانت بايخة تمثيلية السنة دي بتاعة الأحزاب ،للمرة المليون شفناها ومع ذلك مفيش فايدة-الله يرحمك ياسعد-برضو كنا لسة مصدقين إن النهاية هتتغير،وإن الرقابة يمكن تعترض على تكرار الأحداث وتدي قرار بتغييرها زي ما غيرت أغنية النهاية بتاعة مسلسل ما من بتوع رمضان اللي فات..ما علينا
أنا كنت قاعدة في أمان ربنا بتفرج على نشرة الأخبار-مش بتاعة التلفزيون المصري طبعا-من قبيل إني عايشالي يومين كويسين فناقصني شوية حرقة دم،وألاقي خبر جميييل .. "المحكمة الدستورية ترفض الطعن المقدم من 13حزب للحصول على تراخيص الانشاء" أو يعني كان ده فيما معنى الخبر،المهم إن المحكمة حسمت القضية وأصدرت حكم لا رجعة فيه بأن الأحزاب دول باي باي كدة يروحوا يخبطوها في الحيطة وبرضو مش هيترخصوا.من ضمن الأحزاب ال(13) دول حزب الوسط الاسلامي-هما قالوها كدة-وحزب الكرامة الناصري،وتقريبا أنا بسمع إن حزب الكرامة ده بيناضل على الترخيص منذ قروون ولحد دلوقتي مش قادرة أفهم إيه اللي بتستند إليه المحكمة -إياها-في إنها ترفض الترخيص؟يعني الحزب لا سمح الله لما يتوجد هيبقى ضرر على مصر؟بيسئ لسمعتها النضيفة أووي؟طيب هل السيد الدكتور مفتي الأزهر أفتى إن حزب زي ده اعطاءه التصريح فيه رجس من عمل الشيطان؟ أو هل قال إن بما إن الحزب ده ناصري-الأعداء الوحشييين-ومهواش تبع الحزب الحاكم-أجدع ناس عشان الليلة تعدي-فده معناه إنه مش بيتبع أولي الأمر اللي المفروض يحكمونا ونسمع كلامهم؟ طيب هل المحكمة والسيد صفوت "الشريف"-أوي برضو-شايفين إن هذه الأحزاب بتسعى لقلب نظام الحكم المستتب والراسي واللازق-جداً جداً-؟
طبعا كل الأسئلة اللي ملهاش إجابات دي هتذهب أدراج الأثير وبرضو الأحزاب هتفضل محلك سر تناضل وتجاهد-ولا بلاش تجاهد دي عشان منتفهمش غلط-من أجل ترخيص فقير يتيم بس مش أكتر واللي هو المفروض حق في الدستور المصري على ما أظن0
الحلو بقى إن من سنة كدة قريت خبر في جرنال حكومي وطني ما-قبل ما ربنا يتوب عليا من الحاجات دي-كان بيقول إن المحكمة سمحت لحزب تقريبا اسمه حزب المحافظين بممارسة نشاطه باعتباره حزب معترف بيه قانونا...مما يجعلني أعلق بجملة جميلة مقتبسة من برنامج قمئ ما"صباح الخير يا مصر"!!! حزب محافظين!فيه حزب يبقى اسمه كدة؟هيحافظوا على ايه ان شاء الله؟على المسيرة الحالية؟ ولا هما كان قصدهم إن هما هيحافظوا على الخطوات التي ينتهجها الحزب الحاكم لمزيد من الاصلاح-اللي مغرقين بيه السوق اكتر من اللحمة نفسها-؟
على كل حال-ميسرش-ده اللي بناخده من المهلبية-و في رواية أخرى "الديموقراطية"-وعلى الأحزاب واصحابها وأعضائها وفراشينها واللي كانوا مصدقين حوارات اللجنة اياها بالدستور وحقوق ممارسة الديموقراطية اللجوء للسيدة زينب بالمقشااات

3 comments:

مهاب said...

سلام عليكم ..

شوفي يا ملكة .. انا ماسمعتش عن حوار الأحزاب ده للأمانة .. مش معنى كده أنى بانفي كلامك أو غيره .. بس مجرد باذكر ده ليس إلا

عموما .. فى اتجاه لاحظته في الحكومة في منع أي شخص أو قوة ما من شأنه تكوين تكتلات شعبية من أى نوع .. يعني مثلا في شخصيات زى عمرو خالد أو غيره من الممنوعين من دخول مصر أو مطرودين منها - مهما يكن - ولو لاحظتى هاتلاقي الحكومة مابتطردش إلا من يبدأ الناس فى الالتفاف حوله .. وكمان أنهم يبدأوا ينظروا له ك"شبه قائد" لهم .. بيسمعوا كلامه باهتمام وربما ينفذوه .. يعني تأثيره على الناس قوي .... وده يمكن اللى بيخوف السلطة من وجودهم

منع السلطة للإخوان من العمل بحرية مثلا مثال لده .. بغض النظر عن رؤيتي الشخصية للإخوان ، إلا أنهم يعتبروا أقوى قوة معارضة سياسية في مصر لها تأثير في الشعب المصرى ، ولها نسبة كبيرة من المؤيدين من خارج كوادرها .. يعني الناس ملتفة حولها وبينظروا لها النظرة اياها اللى اتكلمت عنها من شوية .. يبقى إذن يجب منعها وتقييدها

وبعدين أنا أظن أنه أصلا مافيش أحزاب معارضة فى مصر بالقوة أو الشعبية أنها تعمل حاجة ما .. تغيير ما أو غيره .. ماحدش يقولي مثلا أن اليسار - الشيوعيين - لهم شعبية ما عند الشعب المصري .. معظم المصريين أصلا - أو قل من قابلتهم منهم - مايعرفوش ايه الشيوعية أساسا .. يبقى كيف لهذه الفئة من استجلاب شعبية لها ؟

الوفد أراه فقد كتير من شعبيته من أيام حكاية نعمان جمعة ونتيجة الانتخابات قبلها

الغد .. حبسوا ايمن نور .. لاحظى .. تكون قائد وسط الناس بينظروا له نفس النظرة .. يبقى واجب استبعاده فورا

فاضل مين أصلا من الأحزاب العاملة ؟

المشكلة الكبرى أن الواحد مش بيلاحظ تحركات سياسية منظمة ما من قبل أى حد ، سواء السلطة أو المعارضة .. مش عارف باحس أن كله بيخبط فى بعضه وخلاص .. وفى الآخر احنا - الشعب - اللى بنروح فى الرجلين يا ولداااه



آخر حاجة أحب أقولها
روقي يا ملكة .. :)

ملكة said...

يااه ازيك يارفيق عاش من شافك
لعلك بخير إن شاء الله

ماهو أحنا عارفين ان طنط الحكومة مش عاوزة حد يلتف الناس حواليه ويحبوه
عشان بيشكل خطر طبيعي يعني
بس معلش الدستور بيكفل لكل واحد انه يمارس حقه الديموقراطي في تأسيس الحزب اللي هو عايزه
إن شالله يكون حزب"محافظين"هو حر
لكن ميبقاش شغل كوسة بقى
حزب آه وحزب لأ
مش على مزاجهم
حتى لو الاحزاب اللي موجودة متخبطة في صراعاتها الشخصية
ولو مفيش معارضة موجودة أصلا
طب مش يمكن الاحزاب الجديدة لو ادينالها الفرصة تكون معارضة صح؟
وده بغض النظر عن أفكار الحكومة اساسا
بيتهيالي الحكومة دلوقتي عاملة زي فرعون كدة
بتقتل في كله
خشية انها لو سابت واحد من"كله"دول
يعمل حاجة
وعموما انا نسيت اقول في بداية البوست ده
او افكر الناس يعني
ان رئيس المحكمة الدستورية هو النائب العام السابق ماهر عبد الواحد
اللي معروف في تاريخه انه قيد قضية انتهاك اعراض الصحفيات يوم الاستفتاء ضد مجهول رغم انه كان متقدم منهن أدله و معتدين بالاسم
فيعني مش غريب عليه الحكم برفض الطعون ده

بصراحة يامهاب مش لاقية دلوقتي غير جملة
إدينا الصبر يارب!

الحصان الأسود said...

اقترح ان نوجه المقشات لاتجاة اخر بدل كنس السيدة عليهم

لو قام 80 مليون كناس بالمقشات اكيد البلد حاتنضف

مسيرها تنضف

وأكيد حاييجي يوم وتنضف

مش حانفضل عايشين في الوساخه دي كتير

كفاية كدة

ياللا بينا نكنسها وننضفها ونخليها بتبرق