Wednesday, August 05, 2009

بروميثيوس

من قال أن الهزائم المتتالية تؤلم؟

الهزيمة الموجعة هي التي تأتيك حين تكون جراحك من الهزيمة الفائتة قد ذبلت واختفت إلا من ندوب لم تعد تؤلم. الهزيمة الحقيقية هي التي تأتيك في غفلة بعد أن تكون قد استعدت كل قواك من معركتك التي خسرتها منذ زمن ليس بطويل. تأتيك بعد أن يكون جسدك قد لعق جراحه والعظام المكسورة قد التأمت جيداً والأجزاء الزرقاء عادت للونها الوردي الشاحب الطبيعي.. هنا فقط تبدأ معركة جديدة دون إرادتك، وتغطيك الجراح الجديدة في أماكن كانت سليمة فقط منذ ساعات.

الهزائم المتتالية في معارك وهمية -لأنك لم تحارب فيها قط- ليست موجعة في الحقيقة. الحكمة تكمن دائماً في الرخ الذي يتركك الليل بطوله كي ينبت لك كبد جديد ينهشه هو في الصباح.. هكذا، ببساطة لأنه يعلم أنه إن لم يترك لك وقتاً تستعيد فيه كبدك فلن يكون الأمر مؤلماً؛ لن يجد ما يقتطعه منك، وهو حريص أشد الحرص على أن يتم عمله بكل ضمير، عمله: أن يقطّع جسدك كل مرة بمنتهى الألم دون أن ينهي حياتك.

فلسفة:

كل البدايات الجميلة..

كل البدايات "المخدِرة" ليس بسطورها شيء كهذا،

لهذا صرت أمقتها!

7 comments:

Anonymous said...

لا تعليق محدد

انا مع خدر البدايات رغم كل شئ

ومع تفاؤل البدايات الجديدة حتي مع تكرار الهزائم .. ربما توجد تلك البداية أخيرا وإن لم توجد تكفيني بعض متعة في خدر البدايات

s

هدى said...

حلو قوي

شبه الاحساس بتاعي انهاردة قوي

Unique said...

فريدة من نوعها .. تحياتي

:)

Anonymous said...

الجمعية المصرية للحمير

الجمعية المصرية للرفق بالحمير ... جمعية حقوقية منظمة تحت لواء الجمعيات الحقوقية للرفق بالحيوان . انبثقت فكرة تاسيسها من واقع الدور المتميز والمساهمة الفعالة للحمار كحيوان مستأنس في عجلة التنمية ومسيرة الانسان والحياة في مصر مند غابر الزمن .. وبالنظر الى الاهمال المتعمد لهذا الحيوان خلال العقود الماضية والذي اضحى يهدد بانقراضة .. فان الجمعية تنظر بعين التيقظ الى اهمية اعادة الاهتمام بهذا الحيوان وتعول على كل خطوة في هذا الاتجاه على انها ايجابية وتنم عن عمق فهم للواقع المعاش اليوم وما قد يكنزه المستقبل الواعد للاجيال القادمة من ضروره تدفع الى العودة للاعتماد على الحمار في عمليات التنقل ورفع الاحمال وذلك في مواجهة غلاء المعيشة وارتفاع اسعار البنزين والسيارات ، وما تشكله هذه الاخيره بالذات من ضرر على الانسان والبيئة ، خصوصا وان جل السيارات التى يعتمد المواطن عليها اليوم في تسيير حركة حياته اليومية تكاد تكون غير صالحة للاستعمال اذ ان جلها قد استنفد عمره الافتراضي في البلد المورد " سكاند هاند " .ا



ان الجمعية اذ توكد على هذه المبادرة السامية تشترط في المقابل ضرورة وضع قيود صارمة،تنسجم وتتلائم و كرامة الحمير مستقبلا فوق كل اعتبار، كاللجوء إلى ضرب الحمير بالهراوات والعصي أو اللجوء إلى «المنغاز» لحثها على الإسراع. او تحميلها باوزان تتعدى طاقة جهدها الى استعمال الشتائم والعبارات الحاطة بالكرامة في حق الحمير لحثها على الركض. او منعها من التكاثر و تعرضها " للعنوسه ان الجمعية اذ تعلن عن تاسيسها .لا ترى اى حرج في مبادرتها هذه . فالحمار كما هو معروف حيوان يحظى في الدول الديمقراطية بمكانة متميزة، حتى إن الحزب الديمقراطي الأمريكي الحاكم اختاره شعار له .وهذه ليست اول مبادرة من نوعها في هذا الاتجاه الانساني في الوطن العربي
. ففي العام 1930 تأسست في مصر جمعية حملت اسم " جمعية الحمير " وكان من اعضائها طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم ويوسف وهبي وبرئاسةالاستاذ زكي طليمات .. رحمهم الله جميعا ..

وفي التسعينيات تأسست في الاردن جمعية حملت نفس الاسم " جمعية الحمير " كان مؤسسها وواضع دستورها ونظامها الداخلي المرحوم ابراهيم ابوناب وقد نوه بعض اعضائها الى اهمية الاقتداء بالصفات " الحمورية " للتغلب على كافة العقبات التي تعترض طريق النهوض والتقدم والرقي من صبر وعزم واخلاقيات عالية ومصداقية ونظافة يد ولسان وفلس ضارب اطنابه بلا اية محاولة لتغيير واقعه عبر بيع النفس في سوق الكتابة والصحافة .. على سبيل المثال . فا للحميراسرارها ولها صفاتها التي يعجز كثير من الناس عن التطاول اليها ..ناهيك عن استعدادها للاكتفاء بوجبة غدائية من نوع واحد مدى الحياة . الا وهي " التبن "
للالتحاق بالجمعية الاتصال بالمكتب
شارع عمر المختار - عمارة الصحافة - سابقا

محمد العدوي said...

برضو الزيارة في المدونة لها طعم تاني


صح

الهزائم المتتالية كالضرب المتتابع لا يؤلم إلا أوله


:)


وكل سنة وانت طيبة

ملكة said...

بس البدايات دايما بترفع البشر لفوق اكتر
بتساهم بشكل كبير في تعميق الجروح وكسر الرقاب


هدى
على الله يكون الاحساس اتغير


unique
شكرا :)


محمد
جملة رائعة تغني عن كل الرغي الذي لا لزوم له في الحقيقة:)

إيمان الميهي said...

http://papa3abdou.blogspot.com/

اللينك الجديد للبلوج ياقمر