وآفتي قلبي وجسدي.. فكيف أنجو؟
منذ عشرين عامًا إلا يوم
كانت تنتظر
فوق المقعد الخشبي
في اليد كتاب لا ينتهي
تقتل به الوقت
أو يقتلها
والنافذة الأمامية مغلقة
هي دائمًا مغلقة
حين ملّها الانتظار
استعدت للنهوض
لكن حركة بسيطة
في مزلاج النافذة الأمامية
أعادتها لمشهدها الأول
للمقعد الخشبي والكتاب
!! ربما لعشرين أخرى