غامضٌ هو
مذ جاء شارعنا
عابسٌ إن تصدّقنا
يروح ويغدو بين الأركان
بسلام
مبهجٌ هو دومًا للأطفال
بيد أننا ما كنا صغارًا
ولهذا فقط حين اقترحنا عليه
بغضب
أن يذهب ليموت في شارع آخر
هز رأسه..
و رحل !
غامضٌ هو
مذ جاء شارعنا
عابسٌ إن تصدّقنا
يروح ويغدو بين الأركان
بسلام
مبهجٌ هو دومًا للأطفال
بيد أننا ما كنا صغارًا
ولهذا فقط حين اقترحنا عليه
بغضب
أن يذهب ليموت في شارع آخر
هز رأسه..
و رحل !
يارب إجاباتي متندرجش تحت بند "السمن البلدي" والحاجات التقيلة دي نبدأ بقى:ـ
أول حاجة حساب لدرجة إدماني للتدوين ودي الحمد لله طلعت 55% يعني لسة فيه أمل إن ربنا يتوب عليا من التدوين وأعتزل في قمة مجدي وآدي شهادة الإدمان موقعة من اتنين مدونين وختم البلوجر عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التاج التاني ياااا مسهل:
ـ مين أكتر 6 أشخاص بتحبهم؟
طيب هما أكيد أمي وأبويا آدي أول اتنين
ناخد التالت للنص التاني اللي في حياتي:)
والرابع والخامس والسادس موزع على أصحابي المقربين للغاية وهما أكيد عارفين نفسهم
ـ أكتر موقف محرج؟
اللي جاي في دماغي دوقتي موقف حصل لي في سنة أولى كلية كنت مخنوقة من دكتورة عندنا بشكل بشع يعني وواقفة على باب القسم مع شوية بنات بقطع في فروتها بصوت عالي وبغل واضح وبعدين اكتشفت انها -كالعادة- احم واقفة ورايا، أكيد هي كانت حطاني السنة كلها في دماغها بسبب الموضوع ده يلا بقى اهي راحت وراحت ايامها الله لا يعودها بتاتا
ـ الأمنية التي تتمنى تحقيقها؟
ممكن أقتبس من الرائعة برايد جملتها الشهيرة وأقول "عايزة أتجوز"!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التاج التالت والأخير هييييييه
ـ اسم مدونتك؟
كل الموضوع إني حسيت إن لكل واحد فينا ركن بيعتبره مملكته الخاصة،ركن صغير أو كبير ، حلو أو وحش مش مهم إنما ده اللي بنحس فيه بالأمان عشان بتاعنا احنا وبما إني مجرد واحدة من الشعب فمملكتي هي المكان اللي بكون فيه على طبيعتي وبمارس فيه هوايتي/ حياتي المفضلة : الكتابة، بمارس فيه طقوس الرغي المحببة إلى، وطقوس الرثاء لو فيه اكتئاب وهكذا
ـ هل فكرت في اغلاق مدونتك؟ والسبب؟
أينعم فكرت أكتر من مرة في بداياتها عشان كتير كنت بحس إني بكتب حاجات ملهاش لازمة ومتستحقش تتقري وهراء من ذات القبيل إنما دوقتي الوضع اتغير تماماً للنقيض
ـ صورتك في المدونة رمزيتها؟
لفترة طويلة كانت صورتي بنوتة صغنيينة ماسكة وردة زرقا لأني بعشق اللون الأزرق دوقتي غيرتها بصورة بنوتة برضو واقفة ادام البحر بتحلم في مشهد غامض، معرفش ليه الصورة دي كل ما اشوفها بتفكرني بفيلم روائي قصير رائع اسمه "بروفة البحر" للمخرج محمد كامل، بالمناسبة حد يعرف الفيلم ده؟؟
ـ لماذا دخلت عالم التدوين من الأساس؟
دخلته بسبب تعليق عند سلمى وكملت تدوين هنا لأني كنت في حاجة إلى مدونة ماتجيبش ليا الشلل زي الاسبيس اللي كنت بكتب فيه قبل كدة
ـ أحلى جملة قيلت لك في وصف مدونتك؟
إيمان الميهي دايما بتقول إنها بتستريح لما بتيجي مدونتي ودي أكتر حاجة تسعد أي حد إنه يسمعها :)
وكان فيه جملة على نص نشرته هنا كانت عبارة عن كلمة واحدة سحرتني من سيد العارفين : كانت "الله" !
ـ التعليقات بالنسبة لك أهميتها؟
أهمية قصوى لأني من خلالها باخد الدافع اللي بيخليني أكمل كتابة هنا وأول حاجة بشوفها وبهتم بيها واقراها مليون مرة وبتعرفني على مدونين تانيين كان مستحيل أكتشفهم لو مكنوش سابوا خيط ليهم هنا:)
ـ أحلى بوست كتبته مع اللينك ولماذا؟
صعب أوي أحدد واحد خاصة إني بحس إن كل حاجة كتبتها فيها جزء مني لكن التدوينة اللي كتبتها مباشرة على النت ونشرتها من غير ما أعدل فيها ولا حرف وكنت فعلا مكبوتة وحسيت بعدها براحة كبيرة كانت اسمها "عايزة أعيييييش" ويبدو إن الناس حست نفس احساسي وعلقت عليها علشان تكون بكدة أكتر تدوينة اخدت تعليقات طوال مدة خدمتي كمدونة بكسر الواو أو النون(أيهما أصح)
ـ أفضل مدونة قرأتها؟
ـ أفضل بوست قرأته وضع لينكه؟
المشكلة إن فيه تدوينات حلوة جدا بجد لكن واحدة زيي عندها فقدان ذاكرة مؤقت هيبقى مستحيل تفتكرها معلش بقى
فيه حاجات بتخنقني في بعض المدونات زي المدونات الهابلة اللي بتتكلم عن الاسلام بشكل مسيء وعبيط في نفس الوقت أو اللي بتتكلم عن حاجات بتخدش الحياء لمجرد كسر التابووه و لفت الانتباه بس .
فيه برضو الناس اللي عايشة الدور وفاتحاها أسامة منير وكل كلام الحب اللي بيكتبوه بيكون ساذج ومن نوعية "أنا بحبك ليه إنت لأ" ودول بيرفعوا ضغطي فبيظبطوه و لهم جزيل الشكر فعلاً
ـ أسوأ بوست أسوأ مدون؟
أكيد مش ههتم واحفظ مكانه طالما هو سيء بس انا فاكرة تدوينة كريم عامر عن رمضان وكانت الدليل الواضح والصريح عن إنه إنسان مش فاهم أي حاجة في أي حاجة فعلاً!!
ـ إيه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟
هيعيش بعدي فترة لا بأس بها وبعدين يموت، من عادة الأشياء أن تخون أصحابها وتحيا من بعدهم (مش فاكرة قريت الفكرة دي فين)
ـ إديت الباص وورد لحد قبل كدة؟
تؤ
ـ اسمك؟
ملكة
ـ المشهور بيه وسط أصحابك؟
ملكة برضو لكن المقربين بيستخدموا ملوكة وموّكا
ـ عمرك؟
لسة 19 سنة لحد الشهر الجاي ما يشرف
ـ برجك؟
الميزان
ـ مجال دراستك؟
ـ السفر بالنسبة لك؟
مبحبش الأكل أساساً بس ممكن أستحمل ورق العنب كاسثناء
ـ الصفات اللي أخدتها من بابا؟
الدماغ وحب القراية والكتابة والعصبية و الخوف المريع من الفشل
ـ الصفات اللي أخدتها من ماما؟
عقدة ارضاء الآخرين بأي ثمن، العصبية، سرعة التأثر، الطيبة والسذاجة أحياناً
ـ أكتر 6 حاجات بتكرهها؟
الكبدة أو السبانخ
وزارة الداخلية أو إني أشوف أي واحد لابس شرطة
الأنانية والبخل(شروة على بعضها كدة)
اني اشوف حد بيرمي حاجة في الشارع
الصوت العالي حتى في مجرد كلام
وأخيراً سواقين المكروباصات
ـ أكتر ست حاجات بتحبها؟
وسط البلد
خروجاتي مع اصحابي خاصة لما تتضمن وسط البلد برضو
حكايات مامتي وبابايا عن طفولتي المشردة :)
النيل صباحاً
الشوكلاتة
فيروز
ـ الانترنت بالنسبة لك؟
وسيلة للتعبير عن الرأي و التواصل مع الناس ومعرفتهم بشكل أفضل
أمرره لـ
و
و
و بحركة بدت مندفعة جريئة، فكت عقدة ذراعيها و أبعدتهما لآخر حدودهما ، تخلصت من وضعها الجنيني المنكمش الذي كانت تتخذه منامًا. مستلقية على ظهرها؛ أفردت ساقها بقوة كأنها تحاول أن تحتل مساحات لم تشغلها قبلاً، مساحات كانت دومًا لها لكنها كانت تفضّل ألا تخوض فيها. لطالما كانت تجنح إلى أن تتكور حتى تصير في حجم طفل صغير .. هكذا كانت تشعر ببعض راحة فتخلد إلى نوم قلق. للمرة الأولى استمتعت بملمس برودة الجدار على أطراف أصابع أقدامها وأنامل يدها الطويلة الممشوقة. أغمضت عينيها على ابتسامة صغيرة وهي تتقلب على سريرها بحرية من استعاد أطرافه من جديد !
" We both had done the math. Kelly added it all up and... knew she had to let me go. I added it up, and knew that I had... lost her. 'cos I was never gonna get off that island. I was gonna die there, totally alone. I was gonna get sick, or get injured or something. The only choice I had, the only thing I could control was when, and how, and where it was going to happen. So... I made a rope and I went up to the summit, to hang myself. I had to test it, you know? Of course. You know me. And the weight of the log, snapped the limb of the tree, so I-I - , I couldn't even kill myself the way I wanted to. I had power over *nothing*. And that's when this feeling came over me like a warm blanket. I knew, somehow, that I had to stay alive. Somehow. I had to keep breathing. Even though there was no reason to hope. And all my logic said that I would never see this place again. So that's what I did. I stayed alive. I kept breathing. And one day my logic was proven all wrong because the tide came in, and gave me a sail. And now, here I am. I'm back. In Memphis, talking to you. I have ice in my glass... And I've lost her all over again. I'm so sad that I don't have Kelly. But I'm so grateful that she was with me on that island. And I know what I have to do now. I gotta keep breathing. Because tomorrow the sun will rise. Who knows what the tide could bring? "
يوم انسلَّت
و أطلَّت
من فرجة باب خشبي
كان هنالك :
زجاجة العطر الفارغة
أوراقها الصفراء متناثرة مغبرة
أقلام رصاص قُصفت أسنانها
طاولة مخدوشة مذ خمسة عشر عامًا
يرقد فوقها سكين يشي بجريمته
منديل تخترقه بقع بنية اللون
ثلاثة خواتم زواج ذهبية منقوشة من الداخل
قابعة بسكون فوق ثلاث ورقات
مملوءة بالخانات والأختام ...
المشهد صامت بالكامل
لا شخوص فيه
كلهم رحلوا - كما يقولون- بسلام
تاركين لها
عذاب فرجة الباب !
حاجة غريبة أوي يا جدع ، الواحد يبقى قاعد مأنتخ بيتفرج على التلفاااز وبعدين تقلب على قناة (One tv) بتاعة دبي تلاقي حلقة من حلقات (Friends) شغالة كدة إذ فجأتن. ولو إنت من البشر اللي عمرهم ما بيحفظوا مواعيد أفلامهم ومسلسلاتهم المفضلة (زي حالاتي كدة) هتنشكح بالقوي يعني وتقعد تتفرج على الحلقة وإنت في إيدك شوية لب معتبراً إن الوالدة داعيالك النهاردة بروقان البال
وبعدين يا سيد وإنت رامي ودنك مع الواد (روس) تلاقيه مثلا بيقول إنه يهودي وترمي عينك كدة بالغلط على الترجمة قوووم إيه؟ تلاقيهم مترجمينها "بلا ديانة" !!! وش كدة قرر مترجمين القناة إن الديانة اليهودية دي مش موجودة أصلا وبح خلاص مش معترفين بيها وعلى هذا الأساس مش عاوزين نعمل بلبلة في مخ الناس اللي بتتفرج فنقولهم إنها ...مش ديانة أصلاً..ياحلاوة يا ولاد!
طبعا وقتها هتقول لنفسك مش مهم يا واد طنش خاااااالث واستمتع بالحلقة و أهو نص العمى ولا كله وكفاية إنك بتفهم إنجليزي وبلاها ترجمة. قوم يعدي مشهد رومانسي كدة عثول (مفيهوش حاجة عيب عشان الناس اللي مخها ما بيصدق يروح لبعيد) وتلاقي البت (مونيكا) بتقول للواد (تشاندلر) إنها بتحبه والجملة العتيدة "I love you" تخرم ودانك وانت قاعد وبحركة غريزية لا ارادية باعتبارك برضو مواطن مصري عينك تخبط في شريط الترجمة فتلاقيها اتحولت إذ فجأتن إلى "أنا أهتم لأمرك" كدة يعني أنا أهتم لأمرك ومش أكتر من كدة زيك زي أي قطة مشردة بهتم بيها وبعطشف عليها وبحط لها كل يوم لبن ع السلم وخلاص!!
السؤال يا محترم بقى منك له لها: إيه العيب في جملة الحب دي عشان يشيلوها رغم إن مفيش مخلوق ميعرفهاش؟ وهل الحب - لا سمح الله - ممنوع رقابياً أو قد يؤدي - برضو لا سمح الله - لمعصية حتى لو كان في مجرد جملة في مسلسل؟؟
وإيه مشكلة الديانة اليهودية عشان ميعترفوش بيها؟ مش دي برضو ديانة من الديانات السماوية التلاتة ولازم احنا - كمسلمين- نعترف بيها وبالمسيحية كجزء من إيماننا بالله؟ ولا ده جزء من انكار الاخر اللي بنحترفه في وطننا العربي المجيد؟؟
وبعدين، إذا كان فيه فيلم أو مسلسل ضد التقاليد العربية أو مش عاجب وجهة نظر القناة فإما إنهم يذيعوه باعتبار إن اللي بيتفرج عنده نوع من أنواع التمييز بين اللي ممكن يتوافق مع ثقافته واللي مش ممكن أو إنهم يريحونا ويريحوا نفسهم وميذيعوش الحاجة دي من الأصل وبلاها وجع الدماغ من الأول !!
وأخيراً ، اللي ميعرفوش مسلسل فريندز:ـ
ابقوا جوجلوا عليه يارفاق و مش هتدوروا كتير لأنه أشهر من السيد الرئيس بذات نفسه (حبيبنا كلنا طبعاً)!
عمرك حسيت بالتوهة؟
التوهة غير التوهان
احساسك إنك .. فاضي من جواك
خواء ذاتي وفراغ ملوش حدود
لأنك بتكون وقتها فاقد كل حواسك
فاقد كل اتجاهاتك و رؤيتك
اللي ممكن تدلك ع الطريق
الاتجاهات ضاعت أو مشوشة قدامك
وكأنك تهت لما حد كبير قرر يسيب ايدك
فجأة وسط الزحمة
تخيل كأنك واقف بين مليون واحد
وانت بس اللي مش عارف تمشي ازاي؟
مش عارف تروح فين وليه؟
مينفعش تسأل حد من اللي واقفين
عشان محدش فيهم هيقدر أبداً
يديلك الحاجات اللي انت فقدتها مرة واحدة دي
محدش فيهم هيقدر يحسسك بالأمان
أو هيقدر يخليك تثق في ارشاداته
كل اللي انت بتتمناه في الوقت ده
إنك تلاقي الإيد
اللي انت كنت ماسكها من شوية
الإيد اللي ضاعت منك
أو اللي انت ضعت منها
لأول مرة تتوه جواك
وانت لسة واقف في مكانك !