Tuesday, March 29, 2011
Sunday, October 17, 2010
Tuesday, May 04, 2010
مش قلتلك؟
في اللحظة اللي إنت قررت فيها إن فيلم سكر بنات "قرف"
وقلتلك "مالكش دعوة"
عرفت إنك سافرت ومش راجع تاني..
.
وفي اللحظة اللي لقيت نفسي فيها
ماشية في وسط البلد ببتسم
من غير سبب
وبمرجح رجليا قصاد النيل
و بحضن كل تفاصيل الناس والشوارع
وعينيا بتدمع لما بسمع شعر حلو
- مش لما بسمع اسمك -
عرفت
إننا كان المفروض نفضل أصحاب
بجد
يمكن كنت ساعتها
تفضل حابب "سكر بنات"
ووسط البلد
واسكندرية الشتا
والنيل 5 الفجر
والشِعر
و أنا !
Monday, May 03, 2010
أن تصمت أكثر=أن تلعن أقل
مواضع الاتهام كثيرة، متعددة، مختلفة (لضمان عدم الملل)، تدعو للاستنكار أحيانا، وتدعو للاعتراض (بطريقة قبيحة أحيانا برضو)..
في لحظة ما، ستكتشف الحقيقة الكبرى.. عزيزي البني آدم.. يمكن لأي شخص، يحبك أو يكرهك، يعرفك أو يجهلك، أن يتهمك بأي شيء، يعاقبك على شيء فعلته، ويعاقبك (في نفس ذات الوقت) على شيء لم تفعله..وخد عندك
.
أنت متهم بالكآبة دائما، ما لم تصل الابتسامة لأذنيك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالمياعة لو فضلت نفس الابتسامة على وشك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالتجهم لو احتفظت بوشك عادي (ابتسامة الخط المستقيم إياها)
.
لو قلت بعض إسرارك.. أنت جردل وبتدلدق في أي حتة
لو احتفظت بها..فأنت غامض وإتم "آخر حاجة"
لو لم يكن لديك أسرار من أصله.. إيه يا عم الفراغ اللي أنت فيه ده؟!
.
لو تعرضت للتحرش –كبنت طبعا- فاللبس هو السبب
لو اتكلمت.. عينها بجحة وهي اللي تستاهل
لو ماتكلمتش.. ماهي مبسوطة باللي بيحصل
لو نزلت من الأتوبيس.. هيتحرش بيها حد تاني في الأتوبيس اللي بعده!
.
لو موافق الحكومة.. إنت منافق وعميل
لو كرهت الحكومة..معارض ومش عاجبك حاجة
لو وقفت ع الحياد..اصلك تافه ومالكش مبدأ
لو ماهتميتش اصلا.. تبقى من الغوغااااء!
.
ولهذا..قررت بكل بساطة، أن أهدي العالم خلاصة حكمتي وتجاربي... عزيزي البني آدم..توقف عن تقديم المبررات و الدفاعات أمام كل الاتهامات الموجهة إليك، وارفع حاجبك الأيسر وأنت تقول من كل قلبك "ياكش تولع" !
Monday, October 05, 2009
ثواب التحرش
الصدفة وحدها قادتني لقراءة مشكلة في مجلة عن فتاة في بداية سن المراهقة يتحرش بها شقيقها(أخوها بصلة الدم!) وهي لا تعرف ماذا تفعل. والغضب وحده هو الذي جعلني أكتب هنا عن الاستفزاز الذي سببه لي الرد الذي تلقته الفتاة من المجلة.
السيدة التي ردت عليها نصحتها بكتمان الأمر تماماً و"ستر فضيحة" أخوها وأن تلبس دائماً ملابس تغطيها حتى وهي في البيت وان تبتعد تماما عن اي ملابس قد تكشف اي جزء من جسدها وأن تكون أكثر حرصاً وهي نائمة وتحاول دائماً وبشتى الطرق ألا تكون في البيت وحدها حين يكون أخوها موجوداً معها!!!!
و أضافت المسؤولة عن الرد على مشاكل القراء أن الفتاة يجب ألا تفضح أخوها لكي يمن الله عليها بثواب ستر الفضيحة وأن الفتاة لو أخبرت أحداً فإن هذا بمثابة تهديد بدمار العائلة كلها!
ولأني قد تجاوزت حدود الغضب المعتاد الآن لا أعرف تحديدا من أي أبدأ الصراخ! هل أبدأ من امرأة ناضجة مثقفة (أو المفروض أن تكون كذلك) وهي تنصح فتاة بريئة بالصمت التام على واقعة تحرش تكاد أن تتحول إلى واقعة زنا محارم واضحة؟
الصمت في أي حالة تحرش من جانب البنت معناه تكراره، معناه ضياع حقها بالكامل و معناه أنها ستكافيء نفسها بمشاكل نفسية لا حصر لها ستظل تلازمها بقية حياتها. صمتها معناه أن تتذكر البنت الواقعة كل يوم وتحاسب نفسها كثيراً لأنها لم تخبر أحداً وبالتالي تشعر بأن الذنب كله يقع عليها فيما يحدث.. وهو بالمناسبة تفكير كل فتاة تم التحرش بها مهما كان رد فعلها أو ظروف الواقعة نفسها!
وما معنى كلمة "ستر الفضيحة"؟ هل معناها أن تفقد البنت عذريتها نفسيا – وربما جسديا إذا تطور الأمر نتيجة للصمت وعدم اتخاذ رد فعل- من أجل أن تظل سمعة أخيها نظيفة أو سمعة العائلة الكريمة بلا غبار ؟؟!! وماذا عن الفتاة نفسها؟ ما هذا الرد المتخاذل الذي يؤدي إلى خذلان وفشل أكبر؟!!
أما نصيحتها للبنت بأن ترتدي ملابس تغطيها طوال الوقت فكأنها تلقي بالمسؤولية أيضاً على الفتاة، كأن بنت في الرابعة عشر هي التي تغوي أخيها بملابسها وهي أصلا مازالت طفلة!! نفس النغمة المريرة المتخلفة التي نسمعها في الشوارع والنواصي وعلى المقاهي وفي الاتوبيسات، البنت التي ترتدي مايغطيها تحمي نفسها من شرور الرجال بينما التي ترتدي ملابس غير لائقة تستحق مايحدث لها، ناسين أو متناسين أن معظم المتحرش بهن محجبات ومنتقبات في إشارة واضحة إلى أن المتحرش لا يفرق بين عارية ومحتشمة، المهم أنها أنثى.
والسذاجة الواضحة في الرد تجعلك تفكر: هل شاب ناضج استباح جسد أخته المحرمة عليه ليتحرش جنسياً بها سيتوقف عن مثل هذا الفعل لو ارتدت مايغطيها مثلا؟؟ وهل من المفترض أن تفقد هذه الفتاة الصغيرة كل الأمان المتمثل في البيت وفي أخوها الذي يفترض أن يحميها هو فتظل مرعوبة صامتة طوال الوقت لا هي قادرة على أن تخبر أحداً فينهاه عن فعله المشين ولا هي قادرة على مغادرة بيتها والنجاة بنفسها؟!
هل تماسك العائلة المزعوم أهم من مستقبل فتاة في مقتبل العمر ستظل تعاني من آثار هذا الانتهاك المقزز ؟ و أي عائلة تلك التي تتحدث عنها كاتبة الرد وهي ترى أن عالم الفتاة بأكمله واحساسها بالأمان ينهار؟
الكاتبة تطلب ببساطة من الفتاة أن تنام كالثعالب، بعين مفتوحة وعين مغلقة، تتلفت حولها خوفاً وهي في المكان الوحيد الذي من المفروض أن تكون مطمئنة فيه، ترتدي كل الملابس في المكان الطبيعي الذي نرتدي فيه ما يريحنا.. بينما ينام الأخ ملء جفنيه عالماً أن سره المشين لن يجرؤ أحد على كشفه وينتظر المرة القادمة التي ينتهك فيها جسد أخته بحرية!
وكما يستكين صاحب الحق للظلم الواقع عليه بحجة أن الله يجزي المظلوم ويثيبه، أخشى جداً أن يظهر علينا من يطلب من الفتاة أن تصمت أثناء التحرش بها كي تحصل على ثوابين : "ثواب ستر الفضيحة" وثواب الصبر على التحرش كي نحافظ على "تماسك" المجتمع وسمعة مصر!