Showing posts with label كلام في الهوا. Show all posts
Showing posts with label كلام في الهوا. Show all posts

Monday, April 04, 2011

لعنات إبريل




أضطر إلى اختراق المياه التي أغرقت الشوارع بقدميّ، يقتحم تيار المياه الموحل الحذاء ويغرق الشراب القطني. ألعن كل شيء وأدبدب بقدمي على الأرض في محاولة يائسة لتفريغ الأقدام من الماء وتفريغ الغضب من القلب. كل الشوارع خالية، ما من أحد يستعد لتقديم يد المساعدة، ولا حتى كلمة مواساة واحدة. اللعنات تتوالى من فمي بعد أن أضطر لتكرار اختراق الوحل أكثر من مرة بسبب شوارع مصر العظيمة.


أعبر الشارع الرئيسي وأنا أحسب المعادلة سريعا في رأسي، لا يهم البنطلون ولا الكوتشي ولا الطين، المهم أن نجري سريعا من أمام السيارات التي لا ترى جيدا من قطرات الماء المطينة على زجاجها، ولا تردعها إشارة مرور واحدة أو يوقفها عسكري مرور في هذا الوقت اللعين.

على الرصيف أكتشف المأساة، لكي أستطيع الركوب يجب أن أعود من خلال المياه الجارية لمسافة مترين وأقف في نصف الطريق مثلا، إن وجدت شيئا من الأساس. أقرر المضي عكس اتجاه المياه إلى الأمام. الحظ الرائع يلاحقني، سائق مكروباص لطيف يأتي بكل سرعته ليغرقني بالمياه إلى رأسي، نعم.. هي نفس المياه الموحلة التي مررت فيها منذ قليل. يلعب الحظ لعبته دائما معي، أنجو مرة من المطر، فيغرقني سائق أعمى القلب والنظر بالمياه والطين، أو أنجح في العبور دون الخوض في مياه الأسفلت، فتقرر السماء أن تغرقني بكرم لا حدود له.

أستمر في الحسابات المعقدة في رأسي، 25 جنيه للتاكسي، وفي جيبي 35.. وأحتاج فورا لشريط "كونجستال"، يطمئن عقلي قليلا. تاكسي وراء الآخر يرفض، أبدأ اللعنات بصوت أعلى قليلا عن "البيه السواق" و "امال عايزين يروحوا فين بروح أمهم؟" إلى أن يوافق سائق بعدها بنصف ساعة، لكنه يأنف من الوقوف بمحاذاة الرصيف الذي أقف عليه، فأضطر للجري ورائه والخوض في الوحل والمياه للمرة العاشرة.

"مصر تغرق في شبر مياه"، أهز رأسي وأوافق السائق العجوز ذي الصوت الأجش، وأتمم على كلامه "لو بس يخلوا عندهم شوية ضمير في سفلتة الشوارع". يستمر اللغو وأبدأ في الهمهمة وهز الرأس بشكل متكرر، دون أن أعي شيئا مما يقوله، لكنني أميز أشياء لطيفة مثل "مظاهرات إيه؟ دي قلة أدب"، "الدنيا متغرقة وهما مش فارق معاهم برضو ملقحين هناك".

يتزامن وضعي للسماعات في أذني مع دخولنا منطقة وسط البلد. خالية تماما، الحفر الطافحة بالماء تعكس الأضواء المصفرة، وأفكر "طب والله العظيم دي حاجة بديعة". أحاول ألا أركز كثيرا مع قدمي التي فقدت الإحساس بها تقريبا بسبب الماء والبرد. الست فيروز تقنعني مرارا وتكرارا "إيه فيه أمل"، والحاج السائق مازال يرطن بنفس الحماس، إلا إنني اكتشفت أنه يتحدث عن جمال عبد الناصر الآن.

في البيت، أكتشف أني نسيت كومة غسيل محترمة على الحبل منذ أمس، و نسيت شريط "الكونجستال"، كما أني دخلت بالفعل على السجادة بالكوتشي المطين. ولم يكن أمامي شيئا آخر أفعله سوى أن أكيل لفيروز نفسها اللعنات وقتها.. قال أمل قال!


Tuesday, March 29, 2011

من ضمن حاجات كتير


الابتذال
فيونكة فوشيا
فوق هدية
لواحدة بطلت تحبها
ولسة بتمثلوا إنكم أصحاب

Sunday, October 17, 2010

Memory Full

أريح كتير
إني أكتب لك
"وحشتني"
وأنسى بعدها
إني عملت
زي كل مرة
"Save to drafts"

Thursday, October 07, 2010

متطلبات الحياة اليومية


كان يجب أن أخبرك أن ابتسامة صادقة غير مبررة إليك، يجب أن يكون الرد عليها حضنا كاملا، وش كدة، لا ابتسامة مماثلة كرد فعل نيوتن أو كلمة شكر مبتذلة أو دعوة بالخير.. هذه الأشياء -في وجه ابتسامة تريد أن تخبرك كم أنت جميل- هذه الأشياء كلها وقتها إهانة بنت كلب بجد!

Thursday, June 24, 2010

ميدان رمسيس


الأمر ببساطة هو أنني قررت، لا لم أقرر، هذه الأشياء تأتي هكذا فجأة وتحدث دون إرادة، إني مش لاعبة.
لا شيء هناك. لا جديد. لم أستيقظ مثلا لأجد أن الحياة صارت أسوأ، فقط أنا أستسلم لأني -بجد- تعبت. ما المشكلة يعني إذا قررت التخلي عن دور القوية المتماسكة الساخرة الصريحة اللي مالهاش حل؟
طبيبي النفسي اللطيف الذي لن يكلف نفسه بتذكر اسمي أو مشاكلي، فما بالك بالاطلاع على ما اكتبه في صفحتي الشخصية، لو قررت الصدفة أن تستحيل وتجعله يقرأ هذا الكلام ربما سيعرف أني أمر بنفس نوبة الاكتئاب قبل الأخيرة التي جعلتني أحاول الانتحار مرة. وطبعا لا هو سيذكرني ولا سيدخل ليقرأ، ولا أنا سأكتئب ولا سأنتحر، هذه الأشياء صارت مملة بما يكفي. وأنا أحاول ألا أكون مملة، أو غبية أحيانا.
ما الذي حدث؟ لا شيء، وربنا فعلا لا شيء. طيب ماذا لو افترضنا أن هذا اللاشيء هو الذي يجعلني عصبية جدا ومندفعة جدا وكئيبة جدا وصامتة جدا ومملة جدا؟ ماذا لو افترضنا أن هذا اللاشيء يعني أنني جبت أخري، وأنني لا قوية ولا نيلة، وأنني مش لاعبة فعلا؟ وماذا لو اعترفت أن هذا اللاشيء -اللي هو مش موجود أصلا- يجعلني أفقد الناس بكل بساطة، أفقد هؤلاء الذين يتلمسون الطريق لمحبتي والاقتراب مني؟ ماذا لو افترضنا أن هذا اللاشيء الشبح هو شماعتي المفضلة مؤخرا التي أعلق عليها أنواعا مختلفة من الفشل، يعني.. حين أتعافى من فترات إدانة الذات المعتادة؟
لن نفترض، لا أنا سأفترض ولا أي حد تاني، الافتراض رفاهية عموما تعني أنك تملك القدرة على الخيال، وأنا حاليا واقعية، أنا واقعية جدا، قوية جدا، منسجمة جدا، متماسكة جدا، أنا جدع!
أيها "اللاشيء" لماذا تصر على تحويل حياتي "اللطيفة جدا" لجحيم، حتى بعد رحيلك؟!

Monday, May 10, 2010

كونتراكتيوبكس


"ندبات محدودة جدا تختفي سريعا"

الندبات تختلف دائماعن الجلد المحيط، تكون في بدايتها حمراء للغاية، بعد ذلك تبدأ في التحول إلى اللون الفاتح إلى أن يصبح لونها أفتح من لون باقي الجلد.

الندبة لا تتجدد مثل باقي الأنسجة، كما أنها جافة، تحتوي على كمية أقل من الماء.

يتطلب العلاج مشاركة فعالة من المريض نفسه، فكما تأخذ الندبات وقتا طويلا حتى تتكون، فإن علاجها أيضا يتطلب وقتا أطول.

أحيانا يحدث لمناطق الندبات احمرار شديد أو زيادة في صلابة الجلد.

يلاحظ أن الجلد الذي تم تدميره عدة مرات يصعب التئامه، وتقل فرص الشفاء.

الطريقة المثلى لعلاج الندبات:
- يجب الاهتمام والعناية بمكان الندبات وحمايته من أي التهابات جديدة أو جفاف.

- تجنب التعامل بخشونة مع الندبة لأنها عادة ما تكون أكثر حساسية من الجلد السليم.

أخيرا، من الممكن تغطية الندبات بصورة مؤقتة باستخدام أدوات التجميل المناسبة!

Monday, May 03, 2010

أن تصمت أكثر=أن تلعن أقل

مواضع الاتهام كثيرة، متعددة، مختلفة (لضمان عدم الملل)، تدعو للاستنكار أحيانا، وتدعو للاعتراض (بطريقة قبيحة أحيانا برضو)..

في لحظة ما، ستكتشف الحقيقة الكبرى.. عزيزي البني آدم.. يمكن لأي شخص، يحبك أو يكرهك، يعرفك أو يجهلك، أن يتهمك بأي شيء، يعاقبك على شيء فعلته، ويعاقبك (في نفس ذات الوقت) على شيء لم تفعله..وخد عندك

.

أنت متهم بالكآبة دائما، ما لم تصل الابتسامة لأذنيك 24 ساعة في اليوم

ومتهم بالمياعة لو فضلت نفس الابتسامة على وشك 24 ساعة في اليوم

ومتهم بالتجهم لو احتفظت بوشك عادي (ابتسامة الخط المستقيم إياها)

.

لو قلت بعض إسرارك.. أنت جردل وبتدلدق في أي حتة

لو احتفظت بها..فأنت غامض وإتم "آخر حاجة"

لو لم يكن لديك أسرار من أصله.. إيه يا عم الفراغ اللي أنت فيه ده؟!

.

لو تعرضت للتحرش –كبنت طبعا- فاللبس هو السبب

لو اتكلمت.. عينها بجحة وهي اللي تستاهل

لو ماتكلمتش.. ماهي مبسوطة باللي بيحصل

لو نزلت من الأتوبيس.. هيتحرش بيها حد تاني في الأتوبيس اللي بعده!

.

لو موافق الحكومة.. إنت منافق وعميل

لو كرهت الحكومة..معارض ومش عاجبك حاجة

لو وقفت ع الحياد..اصلك تافه ومالكش مبدأ

لو ماهتميتش اصلا.. تبقى من الغوغااااء!

.

ولهذا..قررت بكل بساطة، أن أهدي العالم خلاصة حكمتي وتجاربي... عزيزي البني آدم..توقف عن تقديم المبررات و الدفاعات أمام كل الاتهامات الموجهة إليك، وارفع حاجبك الأيسر وأنت تقول من كل قلبك "ياكش تولع" !

Wednesday, February 18, 2009

نسبية الرؤى

يا عزيزي

الأشباح لا تهرب فجأة

دون مبرر

والبيوت المسكونة لا تتخلى

فجأة

عن كآبتها المثيرة

ولا الناس تنسى في ليلة واحدة

الحكايات المغزولة

ببرد الشتاء

وعقم المستقبل

ودغدغة رعب المجهول...

الأمر يتطلب تعاويذً كثيرة

تنجلي قيمتها في تصديقهم لأثرها

ودجالين محترفين

وأنواع رخيصة من البخور

تكتسب أهميتها من جملة

"صنع في الصين"...

عزيزي

ينبغي عليك أن تمهلني الكثير

كي أتخلص من أشباحي المألوفة

في قلبي المرعب المسكون بهم

فأفسح لك مكاناً أرحب

تحتله بصورتك غير المرئية

وبصوتك الغامض الذي ألفته

تشاركني الفرجة على الحقيقيين

والسخرية بحرية منهم

فقط اعطني وقتاً

لأهيئ لك فراغاً مناسباً

يليق بشبح جديد

شبح أبدي مثلي

بيني وبينه قصة حب!

Sunday, February 08, 2009

الأجرة يا بهوات

عبد المجيد كان عائداً من الشغل زي عادته في الأتوبيس أبو جنيه ونص الصغير. واقف مش طايق نفسه بسبب السواق اللي قاعد يمطوح فيه شمال ويمين وكأن واجبه تنفيذ نفس الخطوات: هدوء، سرعة مفاجئة، مطب أو بلاعة ثم فرملة مرة واحدة. عبد المجيد كان حاسس إنه راكب ناقة فحاول يهدي أعصابه قد ما يقدر ويركز مع نجوم إف إم اللي كانت من اختيار السواق.

"- نسكن في هاي لاند بارك التجمع الخامس عشان نبقى جنب ماما ومدارس الأولاد

- طب وليه ما نسكنش في هاي لاند بارك ستة اكتوبر واهو جنب الشغل واكيد هيبقى فيه هناك برضو مدراس للأولاد.." صوت المذيع الغير وقور يؤكد وجود هاي لاند بارك في كل حتة نضيفة في مصر مزودة بشواطيء صناعية قدام بيتك ويختم موجهاً كلامه لشعب مصر:

"هاي لاند بارك.. الحق عيييش حياتك"!

ولأول مرة يجد عبد المجيد نفسه مونوناً قبل حتى أن يرص الحجرين إياهم. فكر كثيراً في إنه لم يعش حياته بعد رغم سنواته التي جاوزت الخمسين بقليل. وفجأة بدأت كل الأشياء تتراكم في عقله وتكون وحدة واحدة. اعلان صندوق التنمية، اعلان قانون الضرائب الجديد، اعلان محو الأمية ومصر بتتقدم بينا وآخرهم وأهمهم وهو الذي أكمل الحلقة المفقودة اعلان "احسبها صح ..تعيشها صح"

فكر عبد المجيد أنه لابد من حل لكي يلحق يعيش حياته في الهاي لاند بارك. وأنه لابد أن يرى البحر -حتى لو كان صناعياً- هو الذي لم يعد يذكره منذ زيارة العائلة للأسكندرية وهو بعد لم يبلغ السابعة. فكر إنه لو تغاضى عن دروس العيال، وهدمة أم العيال الشتوية التي تجبره على شرائها كل عام، وهدمته هو شخصياً التي يضطر إليها كل ثلاثة أعوام، و التلفزيون أبو وصلة و اللحمة بتاعة كل يوم أربع في الشهر فربما يستطيع أن يفعل شيئاً.

لمدة ساعة ونصف استغرقها الأتوبيس في 4 محطات وإشارتين و30 وقفة من السواق ليسب الهاربين من الدفع، حاول عبد المجيد أن "يحسبها صح" عله أخيراً "يعيشها صح" لكن الحسبة خرمت منه في النهاية عندما تذكر أنه حتى لو تخلى عن الخضار اليومي فسيعرض أولاده للجوع، أولاده الذين يعانون أصلا من سوء تغذية وأنيميا نتيجة نقص البروتين واللبن في آن. وأنه حتى لو تخلى عن الهدمة فسيعود ليشتريها كمان كام سنة بالشيء الفلاني ولن يسلم من ندب أم العيال ولا العيال نفسهم. وأنه حتى لو بطل يشحت الحجرين فلربما يبارك الله له ويكافئه بشقة في الهاي لاند بارك دي التي ترد الروح. سؤال تلو آخر راودوا عبد المجيد أثناء تدبيقها من كل حتة: كيف حسبها أولئك بتوع الهاي لاند بارك والتجمع الخامس؟ وكيف عاشوها صح؟ هل مثلا خنصروا في السيجار بتاعهم بدل سيجار أبو 100 جنيه خلوه سيجار ب40 جنيه بس؟ هل مثلا سحبوا العربية المرسيدس من المدام وأجبروها على استعمال عربية البيه الصغير في مشاويرها؟ أم اضطروا إلى التخلي عن أوروبا والاكتفاء بشرم لمدة عامين متتاليين؟؟!

عبد المجيد وفر في تمن تذكرة الأتوبيس من الجيزة لحد منشية ناصر... واشترى حبة رمل من عربية كانت رايحة ع الهاي لاند بارك.. والله عفارم عليك ياعبمجيد صحيح

تحسبها صح.. تعيشها صح!

Tuesday, February 03, 2009

بيع بلدك بيع غازك شوف الشاري مين

عشان ما نوطى ونوطى ونوطى لازم نبيعه نبيعه نبييييعه

قرررب قررررب قرررب

فرصة اليوم ولا كل يوم

الغاز المصري ببلاش ياجدع

حد قال هات؟

الوقة بدولار وربع ياجدع

يعني لا ستاشر دولار

ولا تمانية

ولا حتى باربعة ولا باتنين دولار

ويعوض علينا ربنا في البيعة دي يا بني آدمين

قرررب قررب

الغاز بدولار واحد يا بيه

خلي اولمرت يلعب

خلي ليفني تلعب

خد فكرة واشتري بسعر السنة اللي فاتت

الغاز بتاعنا ولامؤاخذة يابهوات ينفع في كله

الغاز المتين

يشغل اجدعها مستوطنات

ويعيش اجدعها محتلين احلى عيشة

وماتقولش ايه ادتنا مصر

غير القفا اياه

قول هندي ايه لاسرائيل

اخواننا المستوطنين.. اخواننا القتلة

نحن نرفع عنكم عبء المعيشة

صلي على النبي وقوللي هات

الغاز المصري اللي طلع في المحاكم والجرايد والفضائيات

الغاز المصري اللي اتخانقوا عليه

بقينا بنصدره بخمسة جنيه

قررررب قرررب قرررب

ولا تقول لي حكم محكمة ولا مظاهرات

الغاز المصري رايح لاسرائيل يعمل حركات

ومعايا كمان ولاعة صيني بجنيه

لجل ما تولع في نفسك

لجل ماتولع في حكومتك

العرض المجاني أهو دلوقتي يابهوات

اتبرع بولاعة هدية مع كل وحدة غاز لاسرائيل

مين قال هات؟

Thursday, December 11, 2008

بيقولوا البعيد.. غالي

نفسي أرجع أحبك ومش عارفة

انا عارفة إنك أحسن من كدة

إنتي ما تستاهليش مني كل ده

بس احنا كمان مانستاهلش كل ده

الحل الوحيد عشان أفضل أحبك

إني أبعد عنك

عايزاكي توحشيني

مع إنك وحشتيني قوي!

Tuesday, September 30, 2008

محروقة يا مصر.. يا أرض اللوا

على طريقة اعلانات فودافون
شايف شماتة أبلة ظاظا؟
شايف حقد عمو أشرف؟
شايف حتة من إعلام محترم؟
شايف عمو الظابط ورا وهو فرحان بالكاميرا وسايب الولعة؟؟
شايف الخيبة بالويبة؟؟؟
مصر التي في خاطري ... سافرت بعقد عمل لإحدى الدول الخليجية ومش راجعة تاني !!ـ

Wednesday, August 20, 2008

بصقة التاريخ المقدسة

مش قادرة أفهم الناس زعلانين ليه علشان حريق القاهرة.. أقصد حريق مجلس الشورى! ايوة يعني متضايقين من ايه يا بشر؟ علشان مبنى تاريخي وشوية ورق؟ ايه المشكلة ما فداهية يعني هما واصحابهم المهم إن سرور والشريف بخير، أدامهما الله زخرا وقرفا للبلاد!ـ
.
زعلانين قوي عشان المباني الأثرية؟؟ ما تولع الآثار يعني هي كانت من مال أبونا؟ بغض النظر عن انها من مال ابونا فعلا بس عادي يعني الفلوس بتروح وتيجي والمهم صحتك يابو جمال انت وللي معاك، ده احنا ياخويا من غيرك مانقدرش نعيش وانشالله النفس اللي نتنفسه وانت مش راضي عنه يابو العيال نطفحه !ـ
.
فاكرين؟؟ من كام شهر كدة قولوا سنتين اتحرقوا البني ادمين نفسهم ومحدش بعت لا طيارات هليكوبتر ولا جرادل ولا عربيات مطافي كام طن ولا حتى 10 كيلو مياه. نقاد محترمين وشباب زي الورد من خريجين معاهد السينما والمسرح والنقد اتحرقوا بالحياة في قصر ثقافة بني سويف مع إن سبحان الله لا المبني كان متبطن بالجلد ولا السقف كان خشب ولا الارضيات كانت باركيه بس اتحرقوا برضو هما هيروحوا من قضاهم فين يعني؟ آه قضاء و قدر ماحنا برضو لازم تبقى نيتنا كويسة ومنظنش في الأمير ابن الأمرا وزير الصفاقة حاجة وحشة عيب علينا كمصريين ده احنا حتى نبقى ولاد ستين دزمة ومبنصونش الملح(ماهو مفيش عيش خلاص نصونه) وساعتها مكنش فيه الجزيرة ولا العربية ولا حتى القناة الأولى عشان تتصل بوزير الصحة ورئيس مجلس الشعب ورئيس مجلس الشورى، محدش اتصل ولا عبر حد يعني هما كانوا اهم من سرور ولا اهم من ملفات مندوح سماعين؟؟ خلاص قدرهم كدة هي الحكومة كانت هتقطع نفسها ولا هتقطع نفسها يعني؟؟؟؟
.
زعلانين على التاريخ؟ على الحياة النايبة (مش النيابية) في مصر؟ طب التاريخ بيروح وييجي علينا واحنا زي ماحنا انما البني ادمين هنعوضهم ازاي؟ اكتر من 20 روح اتحرقوا بأبشع طريقة ممكنة ومحدش سأل فيهم وكانوا بيتلفوا بسجاجيد محروقة واقمشة مقطعة ولا مستشفى عارفة تنقذهم ولا عربية مطافي بتوصل لهم ولا جردل مياه طفى نارهم دول هنتصرف فيهم ازاي؟
معلش ماهي الناس مقامات برضك يعني هل يتساوى اللي اهلهم بيكملوا الشهر بالجمعيات زي اللي بيبلطوا في مارينا بالمايوهات؟
هو ليه الوزير مكانش معاهم يمكن كان ربنا نجاهم بسببه؟ ماهو منه ليه على طول بقى واحنا ولاد كلب كفرة مسلمين في مسيحين دمنا مستباح وبطننا عريانة ننضرب عليها ومنقولش آي!ـ
.
أعزائي المواطنين المصريين اللي مقهورين بالقوي على مضابط المجلس الموقر والمستندات المهمة:ـ
.
إياكش أم البلد كلها تولع باللي فيها علشان لما ييجي التاريخ يعيد نفسه و يرجع لنا تاني ميلاقيش بشر زينا يتف عليهم !!ـ

Thursday, May 29, 2008

Snapshots of me

- نجاهد لنعرف، نجاهد لنُعرف، نجاهد ليعرفوا لأننا دوماً نظن أن الصدام بيننا وبينهم سببه نقص معرفة. بعد فترة طويلة نتوقف. نجاهد لنستعيد الجهل الأول، نقايض المعرفة بالأيام، نرهن كل ما عرفناه بلا ثمن لأنه لا يباع، لأنه بلا قيمة أصلاً.. هذا هو اكتشافنا الكبير لذلك نحاول ألا نعرف بعدها أبداً.

- ليس جميلاً أن تعلق مبادئك على حائط ملاصق لسريرك فقط كي تذكر نفسك بها كل صباح. ليس جميلاً أيضاً أن تعذب نفسك بمرآها كل ليلة قبل أن تنام لأنك فشلت في تطبيق معظمها!

- فجأة يبدو كل شيء مرهِقاً، مجهداً، مملاً ومكرراً، يصبح التفكير عبئاً ثقيلاً، واجب كريه كواجبات الحساب التي كنت أُجبر على إنهائها قبل حتى أن أتناول طعام الغذاء!

- الأزمات تخلق المواقف، المواقف تخلق أزمات، المواقف نخلقها نحن والأزمات تخلقنا.. البيضة الأول ولا الفرخة؟!

- أعود لأهدهدني من جديد، قليل من الجنون وكثير من الألم و أنا كالقط الذي يحاول الصعود على حائط بزاوية قائمة؛ أنبش الحياة بمخالب لم تنم بعد علني أحفر فيها أمكنة لي. لم أفهم بعد أن الحائط هو الذي يخدشني ويحفر فيّ فراغاته طوال الوقت.. ما علاقة القطط والزوايا القائمة بما أشعر به حقيقة؟!!

- أعشق لمعان الدبلة بعد أن أغسل يدي، كأنه بريقها يوم وضعها في إصبعي تماماً، ربما لهذا أغسل يدي عدد لا معدود من المرات خلال اليوم في محاولة مني أن أمسك بلحظات الزمن التي مرت منذ شهور، أعيد تشكيل دهشتي الأولى، فرحتي الأولى، خوفي الأول وارتباكي الأبدي!