Monday, April 04, 2011
لعنات إبريل
Tuesday, March 29, 2011
Sunday, October 17, 2010
Thursday, October 07, 2010
متطلبات الحياة اليومية
Thursday, June 24, 2010
ميدان رمسيس
Monday, May 10, 2010
كونتراكتيوبكس
Monday, May 03, 2010
أن تصمت أكثر=أن تلعن أقل
مواضع الاتهام كثيرة، متعددة، مختلفة (لضمان عدم الملل)، تدعو للاستنكار أحيانا، وتدعو للاعتراض (بطريقة قبيحة أحيانا برضو)..
في لحظة ما، ستكتشف الحقيقة الكبرى.. عزيزي البني آدم.. يمكن لأي شخص، يحبك أو يكرهك، يعرفك أو يجهلك، أن يتهمك بأي شيء، يعاقبك على شيء فعلته، ويعاقبك (في نفس ذات الوقت) على شيء لم تفعله..وخد عندك
.
أنت متهم بالكآبة دائما، ما لم تصل الابتسامة لأذنيك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالمياعة لو فضلت نفس الابتسامة على وشك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالتجهم لو احتفظت بوشك عادي (ابتسامة الخط المستقيم إياها)
.
لو قلت بعض إسرارك.. أنت جردل وبتدلدق في أي حتة
لو احتفظت بها..فأنت غامض وإتم "آخر حاجة"
لو لم يكن لديك أسرار من أصله.. إيه يا عم الفراغ اللي أنت فيه ده؟!
.
لو تعرضت للتحرش –كبنت طبعا- فاللبس هو السبب
لو اتكلمت.. عينها بجحة وهي اللي تستاهل
لو ماتكلمتش.. ماهي مبسوطة باللي بيحصل
لو نزلت من الأتوبيس.. هيتحرش بيها حد تاني في الأتوبيس اللي بعده!
.
لو موافق الحكومة.. إنت منافق وعميل
لو كرهت الحكومة..معارض ومش عاجبك حاجة
لو وقفت ع الحياد..اصلك تافه ومالكش مبدأ
لو ماهتميتش اصلا.. تبقى من الغوغااااء!
.
ولهذا..قررت بكل بساطة، أن أهدي العالم خلاصة حكمتي وتجاربي... عزيزي البني آدم..توقف عن تقديم المبررات و الدفاعات أمام كل الاتهامات الموجهة إليك، وارفع حاجبك الأيسر وأنت تقول من كل قلبك "ياكش تولع" !
Wednesday, February 18, 2009
نسبية الرؤى
يا عزيزي
الأشباح لا تهرب فجأة
دون مبرر
والبيوت المسكونة لا تتخلى
فجأة
عن كآبتها المثيرة
ولا الناس تنسى في ليلة واحدة
الحكايات المغزولة
ببرد الشتاء
وعقم المستقبل
ودغدغة رعب المجهول...
الأمر يتطلب تعاويذً كثيرة
تنجلي قيمتها في تصديقهم لأثرها
ودجالين محترفين
وأنواع رخيصة من البخور
تكتسب أهميتها من جملة
"صنع في الصين"...
عزيزي
ينبغي عليك أن تمهلني الكثير
كي أتخلص من أشباحي المألوفة
في قلبي المرعب المسكون بهم
فأفسح لك مكاناً أرحب
تحتله بصورتك غير المرئية
وبصوتك الغامض الذي ألفته
تشاركني الفرجة على الحقيقيين
والسخرية بحرية منهم
فقط اعطني وقتاً
لأهيئ لك فراغاً مناسباً
يليق بشبح جديد
شبح أبدي مثلي
بيني وبينه قصة حب!
Sunday, February 08, 2009
الأجرة يا بهوات
عبد المجيد كان عائداً من الشغل زي عادته في الأتوبيس أبو جنيه ونص الصغير. واقف مش طايق نفسه بسبب السواق اللي قاعد يمطوح فيه شمال ويمين وكأن واجبه تنفيذ نفس الخطوات: هدوء، سرعة مفاجئة، مطب أو بلاعة ثم فرملة مرة واحدة. عبد المجيد كان حاسس إنه راكب ناقة فحاول يهدي أعصابه قد ما يقدر ويركز مع نجوم إف إم اللي كانت من اختيار السواق.
"- نسكن في هاي لاند بارك التجمع الخامس عشان نبقى جنب ماما ومدارس الأولاد
- طب وليه ما نسكنش في هاي لاند بارك ستة اكتوبر واهو جنب الشغل واكيد هيبقى فيه هناك برضو مدراس للأولاد.." صوت المذيع الغير وقور يؤكد وجود هاي لاند بارك في كل حتة نضيفة في مصر مزودة بشواطيء صناعية قدام بيتك ويختم موجهاً كلامه لشعب مصر:
"هاي لاند بارك.. الحق عيييش حياتك"!
ولأول مرة يجد عبد المجيد نفسه مونوناً قبل حتى أن يرص الحجرين إياهم. فكر كثيراً في إنه لم يعش حياته بعد رغم سنواته التي جاوزت الخمسين بقليل. وفجأة بدأت كل الأشياء تتراكم في عقله وتكون وحدة واحدة. اعلان صندوق التنمية، اعلان قانون الضرائب الجديد، اعلان محو الأمية ومصر بتتقدم بينا وآخرهم وأهمهم وهو الذي أكمل الحلقة المفقودة اعلان "احسبها صح ..تعيشها صح"
فكر عبد المجيد أنه لابد من حل لكي يلحق يعيش حياته في الهاي لاند بارك. وأنه لابد أن يرى البحر -حتى لو كان صناعياً- هو الذي لم يعد يذكره منذ زيارة العائلة للأسكندرية وهو بعد لم يبلغ السابعة. فكر إنه لو تغاضى عن دروس العيال، وهدمة أم العيال الشتوية التي تجبره على شرائها كل عام، وهدمته هو شخصياً التي يضطر إليها كل ثلاثة أعوام، و التلفزيون أبو وصلة و اللحمة بتاعة كل يوم أربع في الشهر فربما يستطيع أن يفعل شيئاً.
لمدة ساعة ونصف استغرقها الأتوبيس في 4 محطات وإشارتين و30 وقفة من السواق ليسب الهاربين من الدفع، حاول عبد المجيد أن "يحسبها صح" عله أخيراً "يعيشها صح" لكن الحسبة خرمت منه في النهاية عندما تذكر أنه حتى لو تخلى عن الخضار اليومي فسيعرض أولاده للجوع، أولاده الذين يعانون أصلا من سوء تغذية وأنيميا نتيجة نقص البروتين واللبن في آن. وأنه حتى لو تخلى عن الهدمة فسيعود ليشتريها كمان كام سنة بالشيء الفلاني ولن يسلم من ندب أم العيال ولا العيال نفسهم. وأنه حتى لو بطل يشحت الحجرين فلربما يبارك الله له ويكافئه بشقة في الهاي لاند بارك دي التي ترد الروح. سؤال تلو آخر راودوا عبد المجيد أثناء تدبيقها من كل حتة: كيف حسبها أولئك بتوع الهاي لاند بارك والتجمع الخامس؟ وكيف عاشوها صح؟ هل مثلا خنصروا في السيجار بتاعهم بدل سيجار أبو 100 جنيه خلوه سيجار ب40 جنيه بس؟ هل مثلا سحبوا العربية المرسيدس من المدام وأجبروها على استعمال عربية البيه الصغير في مشاويرها؟ أم اضطروا إلى التخلي عن أوروبا والاكتفاء بشرم لمدة عامين متتاليين؟؟!
عبد المجيد وفر في تمن تذكرة الأتوبيس من الجيزة لحد منشية ناصر... واشترى حبة رمل من عربية كانت رايحة ع الهاي لاند بارك.. والله عفارم عليك ياعبمجيد صحيح
تحسبها صح.. تعيشها صح!
Tuesday, February 03, 2009
بيع بلدك بيع غازك شوف الشاري مين
قرررب قررررب قرررب
فرصة اليوم ولا كل يوم
الغاز المصري ببلاش ياجدع
حد قال هات؟
الوقة بدولار وربع ياجدع
يعني لا ستاشر دولار
ولا تمانية
ولا حتى باربعة ولا باتنين دولار
ويعوض علينا ربنا في البيعة دي يا بني آدمين
قرررب قررب
الغاز بدولار واحد يا بيه
خلي اولمرت يلعب
خلي ليفني تلعب
خد فكرة واشتري بسعر السنة اللي فاتت
الغاز بتاعنا ولامؤاخذة يابهوات ينفع في كله
الغاز المتين
يشغل اجدعها مستوطنات
ويعيش اجدعها محتلين احلى عيشة
وماتقولش ايه ادتنا مصر
غير القفا اياه
قول هندي ايه لاسرائيل
اخواننا المستوطنين.. اخواننا القتلة
نحن نرفع عنكم عبء المعيشة
صلي على النبي وقوللي هات
الغاز المصري اللي طلع في المحاكم والجرايد والفضائيات
الغاز المصري اللي اتخانقوا عليه
بقينا بنصدره بخمسة جنيه
قررررب قرررب قرررب
ولا تقول لي حكم محكمة ولا مظاهرات
الغاز المصري رايح لاسرائيل يعمل حركات
ومعايا كمان ولاعة صيني بجنيه
لجل ما تولع في نفسك
لجل ماتولع في حكومتك
العرض المجاني أهو دلوقتي يابهوات
اتبرع بولاعة هدية مع كل وحدة غاز لاسرائيل
مين قال هات؟
Thursday, December 11, 2008
بيقولوا البعيد.. غالي
Tuesday, September 30, 2008
محروقة يا مصر.. يا أرض اللوا
Wednesday, August 20, 2008
بصقة التاريخ المقدسة
Thursday, May 29, 2008
Snapshots of me
- نجاهد لنعرف، نجاهد لنُعرف، نجاهد ليعرفوا لأننا دوماً نظن أن الصدام بيننا وبينهم سببه نقص معرفة. بعد فترة طويلة نتوقف. نجاهد لنستعيد الجهل الأول، نقايض المعرفة بالأيام، نرهن كل ما عرفناه بلا ثمن لأنه لا يباع، لأنه بلا قيمة أصلاً.. هذا هو اكتشافنا الكبير لذلك نحاول ألا نعرف بعدها أبداً.
- ليس جميلاً أن تعلق مبادئك على حائط ملاصق لسريرك فقط كي تذكر نفسك بها كل صباح. ليس جميلاً أيضاً أن تعذب نفسك بمرآها كل ليلة قبل أن تنام لأنك فشلت في تطبيق معظمها!
- فجأة يبدو كل شيء مرهِقاً، مجهداً، مملاً ومكرراً، يصبح التفكير عبئاً ثقيلاً، واجب كريه كواجبات الحساب التي كنت أُجبر على إنهائها قبل حتى أن أتناول طعام الغذاء!
- الأزمات تخلق المواقف، المواقف تخلق أزمات، المواقف نخلقها نحن والأزمات تخلقنا.. البيضة الأول ولا الفرخة؟!
- أعود لأهدهدني من جديد، قليل من الجنون وكثير من الألم و أنا كالقط الذي يحاول الصعود على حائط بزاوية قائمة؛ أنبش الحياة بمخالب لم تنم بعد علني أحفر فيها أمكنة لي. لم أفهم بعد أن الحائط هو الذي يخدشني ويحفر فيّ فراغاته طوال الوقت.. ما علاقة القطط والزوايا القائمة بما أشعر به حقيقة؟!!
- أعشق لمعان الدبلة بعد أن أغسل يدي، كأنه بريقها يوم وضعها في إصبعي تماماً، ربما لهذا أغسل يدي عدد لا معدود من المرات خلال اليوم في محاولة مني أن أمسك بلحظات الزمن التي مرت منذ شهور، أعيد تشكيل دهشتي الأولى، فرحتي الأولى، خوفي الأول وارتباكي الأبدي!
