Friday, January 19, 2007

A special gift for me or for every one!

Tulips,my first favourite special flowers
Tulips mean:
pink=caring
purple=royalty
red=declaration of love
white=forgiveness
yellow=hopelessly in love
*****

White Lilies,my second lovely flower,Lilies mean: Beauty

*****

Daisies but yellow,but I like the white ones most
*****

This is a collection of: daisies( the 3rd favourite kind for me),tulips and roses.

*****

This is called "Lisianthus" but the good thing is that

you don't have to spell its name to feel what it says!

*****

Lilies again,but yellow this time!

*****

Simply,pink lovely roses!
I guess there's no harm when I spoil myself alittle and present me some of my favourite flowers. If you want to be spoiled like me,you may help yourself and take what you desire from my collection above :)

Wednesday, January 17, 2007

مرحباً / وداعاً

إلى ذلك المنزل الصغير ذهبت،طرقت الباب برفق وفتح لي طفل صغير .. "إزيك،أبلة هنا؟" تركني وذهب جرياً يخبرها بقدومي، جاءتني عند الباب متشحة بالشحوب أدركت علامات دهشتها المختلسة على ملامحها فهي لم تعتد زيارات مني هنا.دخلت حجرة الضيوف أتعثر في أفكاري قبل خطواتي،أرتب ما سأقول للمرة الألف، لم أكن جيدة أبداً في مثل هذه المواقف0
جلست معي لثوان ولم يكن حالي أفضل وقتها فقد ساد الصمت حتى بات لوجوده ثقلاً فوق صدرينا، تركتني قليلاً ثم أتت بالقهوة ،وقبل أن أرتشف منها جاءني أخوها بشربات،وضع الكوب أمامي جوار القهوة وبت في حيرة لا أحسد عليها،لكنني لسبب ما لا أفهمه شربت القهوة وتجاهلت تماماً كوب الشربات رغم كراهيتي لمرارة القهوة. بدت تنتظر أن أنطق،أخذت أسألها عن أحوالها وأعتذر بين جملة وأخرى عن ابتعادي الفترة الماضية،أذكر جيداً تلك النظرة اللامبالية على وجهها مع كل حجة أتذرع بها عن غيابي،أذكر جيداً أني تجاهلت تجاهلها!ـ
نظرت في الساعة ولأني توقعت شيئاً كهذا قبل قدومي،كانت تشير إلى السابعة،ليس لهذا سوى معنى واحد أدركته وقتها؛ أني لم أمكث سوى بضع دقائق فقط وقد رأيت أن أبتدأ في وضع النهايات لتلك الزيارة:ـ
ـ آسفة أني لم أبارك لك الزواج،تعلمين أني كنت مشغولة بالدراسة
ـ الله يبارك فيكِ،ربنا يوفقك
ـ آ..البقاء لله،لا تحزني إن الموت إرادة الله في النهاية
ـ نعم،هي إرادة الله
ـ فلنتمنى أن يرحمه الله و يدخله جناته
ـ الله يرحمه
وحين وصلنا لرحمة الله،كانت أفكاري تصرخ داخلي أن أنهي ما تبقى من هذه الزيارة الواجبة كي أرحل وكفى ما فعلت أو لم أفعل.بقيت لثانية أتأملها بشيء من الحزن والشفقة،لا أعرف لماذا أحسست أن نصف وجهها يبكي وربما ينشج مكتوماً والنصف الآخر بدا لي هادئاً ساكناً مطمئناً. فكرت لحظة في كم التناقضات الذي نحمله باعتبارنا جزء من الحياة ذاتها. في خضم ذلك الصمت جاء أخوها مسرعاً ممسكاً بيده لعبته الصغيرة ويبتسم في طفولة بريئة إليّ،مازال يتذكرني رغم ندرة لقاءاتنا.تسللت بعذر ما لا أتذكره،غير واعية إلى الآن ما الذي كنت أهمهم به إلى أن خرجت من المنزل، لكنني أعرف أن قدماي حين لامستا الشارع،كان شيئ آخر يلامس أهدابي، شيئ تسلل رغماً عني0

Tuesday, January 09, 2007

Stream of consciousness

هناك أشياء لا تستطيع بسهولة أن تجد لها مبرراً منطقياً في وقتها أو حتى بعد حين،إلا أن لامعقوليتها تلك تدفعك للتشبث بها أكثر،بل وتخلق لتلك الأشياء مذاقاً خاصاً.أجلس الآن لأكتب شيئاً ما لا أعرف كيف سيبدو في النهاية،ولا أدري لماذا أكتبه أصلاً.ترى ما الذي راودني حين قررت أن أفتح صفحة جديدة على برنامج الكتابة وأشرع في رص كلمات جوار أخرى؟
موقنة تماماً أن فضفضة كهذه لا تهم أحداً،ربما حتى لا تهمني أنا لكنني –وبالرغم من ذلك-أستمر بانتظام في الكتابة.لو أن أحداً كتب يوماً أنه يشعر بلامبالاة غريبة وربما مقلقة كذلك رغم أن امتحانه بعد أقل من ساعة فلن أكترث البتة،ليس من شأني أنا أن يكون غارقاً بين أطنان الورق والكتب يأكل أصابعه بجد يحسد عليه،بينما يرتجف جسده ويقشعر حينما يتخيل أن سويعات تفصله عن امتحان ما،كما هو ليس من اهتماماتي أيضاً أن يحكي لي كيف ترك الامتحان ومادة الامتحان التي لايعرف عنها شيئا وجلس ليكتب هراء ما. لكنني-وياللسخرية-أجلس الآن لأكتب نفس الأشياء،أظن أن لا بأس حين تدرك كم التناقض المريع داخلك ثم تكشفه للجميع،يمكنني اعتبارها جلسة تطهير جماعية لكنها من دون الطبيب،ربما توفيراً للنفقات0
أتساءل من ذا الذي سيصمد ليقرأ جزء من غضبي-الطفولي جداً-لأني سأحيا وأموت دون أن يقول لي أحدهم كلمة"خالتو" أو"عمتو"،هل الموضوع بهذه الأهمية حقاً؟لو أن أحدهم ناقشه بمثل جديتي الآن لابد إني سأقتل نفسي على تضييعي دقائق في الاستماع لما قال!ـ
ماهو السبب الموضوعي جداً الذي يجعل الجميع داخل محطة المترو مسرعين؟تساءلت اليوم وأنا في محطة التحرير،ثم لماذا مازلت أصر على تسميتها "التحرير" بدلاً من "السادات" ؟ لست وحدي في ذلك،الآن أدرك أن المصري ثوري من نوع خاص جداً.يضايقني موظف شباك التذاكر دوماً،بل يحنقني أن يرمي إلي بالتذكرة هكذا،الحق أنهم جميعاً يفعلون هذه الفعلة الشنعاء المستفزة،أحياناً أفكر أنه شرطاً من شروط الالتحاق بتلك الوظيفة،كما هو الحال في مكاتب شئون الطلبة،لابد أن يكون موظفوها جميعاً أبرد من الثلج وأصفق من رئيس الوزراء الاسرائيلي نفسه!ـ
لماذا يكون هذا هو ما أفعله الآن رغم أنه ليس من المفروض أن يكون كذلك؟أظنها نظرية "المفروض هو كل ما لا يحدث" .أكره حقاً الفضفضة لمجرد أني أتوهم أن الجميع يهتم بما أكتب، وأكره أن يكون التدوين بالنسبة للبعض مجرد مباراة للفضفضة يكسب فيها من يكشف أسراره أكثر،أو من يستخدم مصطلحات أكثر واقعية ،لم يستثني من معجم تلك المصطلحات حتى أقذع الشتائم ،يبدو أنه إتجاه فعلاً كما قال أحدهم يوماً،لكنني دوماً ما أفقد اتجاهاتي..حتى في محطة المترو،أهو فقداني حس البوصلة حقاً؟ أم فقدانها هي إبرة الشمال؟
تداهمني أوقات الحنين كثيراً في الأتوبيس،لذا أظن أن من حقي كمواطنة ألا أجد أحدهم يحدق بي لمجرد أني ابتسمت للفراغ لحظة،لابد أني سأحدق مثله تماماً حينما تحين تلك اللحظة لأحدهم،لماذا تبدو لي الأفكار غريبة حين تتخذ لها حيزاً مكتوباً؟أظن مكانها دوماً سيكون داخل تلك الدائرة المغطاة بالحجاب ،أظنها أنسب وأكثر احتواءً لها0
ما الذي يفرق"كوستا كافيه"عن مقهى "الندوة الثقافية"؟لا،ليس الكابتشينو بسبب مقنع هاهنا، وإلا لكان الشاي بعد سندوتشات ال"طعمية" من (فلفلة) نقطة كبيرة في صالح مقهي الندوة،هل هو احساس الألفة؟أوتراه التكييف في "كوستا" الذي يجمدني؟ أو ربما الابتسامة البلاستيكية؟ الشاي والكاكاو في "الندوة الثقافية" أفضلهم بثلاث ملاعق سكر وأحياناً يبح صوتي من تحليتي الزائدة لهما،الكابتشينو في "كوستا" أشربه بسبعة "باكتات"سكر..ويظل مراً!!ـ
و على الرغم من إني أتوقع ألا تثير تلك الحروف أية اهتمام،ولا أريد لها أساساً أن تستجديه،إلا أني سأتخذ قراراً بنشرها،أستمتع أحياناً بكوني مالكة لقراراتي،حتى لو كانت كلها من نوعية ضغطة صغيرة و..كليك "موافق"،أظن أن كل ما اقترفته بحق مستند ال"وورد" هذا يكفي.يبدو أنني نسيت أن أشير في البداية هنا أني لم أنم منذ يومين،معذرة، فأعراضه تبدأ عندي في مواسم الامتحانات على وجه التحديد 0

Sunday, January 07, 2007

وللمقشة نحن مخلصون

تصدقوا بجد كانت بايخة تمثيلية السنة دي بتاعة الأحزاب ،للمرة المليون شفناها ومع ذلك مفيش فايدة-الله يرحمك ياسعد-برضو كنا لسة مصدقين إن النهاية هتتغير،وإن الرقابة يمكن تعترض على تكرار الأحداث وتدي قرار بتغييرها زي ما غيرت أغنية النهاية بتاعة مسلسل ما من بتوع رمضان اللي فات..ما علينا
أنا كنت قاعدة في أمان ربنا بتفرج على نشرة الأخبار-مش بتاعة التلفزيون المصري طبعا-من قبيل إني عايشالي يومين كويسين فناقصني شوية حرقة دم،وألاقي خبر جميييل .. "المحكمة الدستورية ترفض الطعن المقدم من 13حزب للحصول على تراخيص الانشاء" أو يعني كان ده فيما معنى الخبر،المهم إن المحكمة حسمت القضية وأصدرت حكم لا رجعة فيه بأن الأحزاب دول باي باي كدة يروحوا يخبطوها في الحيطة وبرضو مش هيترخصوا.من ضمن الأحزاب ال(13) دول حزب الوسط الاسلامي-هما قالوها كدة-وحزب الكرامة الناصري،وتقريبا أنا بسمع إن حزب الكرامة ده بيناضل على الترخيص منذ قروون ولحد دلوقتي مش قادرة أفهم إيه اللي بتستند إليه المحكمة -إياها-في إنها ترفض الترخيص؟يعني الحزب لا سمح الله لما يتوجد هيبقى ضرر على مصر؟بيسئ لسمعتها النضيفة أووي؟طيب هل السيد الدكتور مفتي الأزهر أفتى إن حزب زي ده اعطاءه التصريح فيه رجس من عمل الشيطان؟ أو هل قال إن بما إن الحزب ده ناصري-الأعداء الوحشييين-ومهواش تبع الحزب الحاكم-أجدع ناس عشان الليلة تعدي-فده معناه إنه مش بيتبع أولي الأمر اللي المفروض يحكمونا ونسمع كلامهم؟ طيب هل المحكمة والسيد صفوت "الشريف"-أوي برضو-شايفين إن هذه الأحزاب بتسعى لقلب نظام الحكم المستتب والراسي واللازق-جداً جداً-؟
طبعا كل الأسئلة اللي ملهاش إجابات دي هتذهب أدراج الأثير وبرضو الأحزاب هتفضل محلك سر تناضل وتجاهد-ولا بلاش تجاهد دي عشان منتفهمش غلط-من أجل ترخيص فقير يتيم بس مش أكتر واللي هو المفروض حق في الدستور المصري على ما أظن0
الحلو بقى إن من سنة كدة قريت خبر في جرنال حكومي وطني ما-قبل ما ربنا يتوب عليا من الحاجات دي-كان بيقول إن المحكمة سمحت لحزب تقريبا اسمه حزب المحافظين بممارسة نشاطه باعتباره حزب معترف بيه قانونا...مما يجعلني أعلق بجملة جميلة مقتبسة من برنامج قمئ ما"صباح الخير يا مصر"!!! حزب محافظين!فيه حزب يبقى اسمه كدة؟هيحافظوا على ايه ان شاء الله؟على المسيرة الحالية؟ ولا هما كان قصدهم إن هما هيحافظوا على الخطوات التي ينتهجها الحزب الحاكم لمزيد من الاصلاح-اللي مغرقين بيه السوق اكتر من اللحمة نفسها-؟
على كل حال-ميسرش-ده اللي بناخده من المهلبية-و في رواية أخرى "الديموقراطية"-وعلى الأحزاب واصحابها وأعضائها وفراشينها واللي كانوا مصدقين حوارات اللجنة اياها بالدستور وحقوق ممارسة الديموقراطية اللجوء للسيدة زينب بالمقشااات

Monday, January 01, 2007

Quotes from my favourite "Forrest Gump"

Forrest:" You died on a Saturday morning. And I had you placed here under our tree. And I had that house of your father's bulldozed to the ground. Momma always said dyin' was a part of life. I sure wish it wasn't. Little Forrest, he's doing just fine. About to start school again soon. I make his breakfast, lunch, and dinner every day. I make sure he combs his hair and brushes his teeth every day. Teaching him how to play ping-pong. He's really good. We fish a lot. And every night, we read a book. He's so smart, Jenny. You'd be so proud of him. I am. He, uh, wrote a letter, and he says I can't read it. I'm not supposed to, so I'll just leave it here for you. Jenny, I don't know if Momma was right or if, if it's Lieutenant Dan. I don't know if we each have a destiny, or if we're all just floating around accidental-like on a breeze, but I, I think maybe it's both. Maybe both is happening at the same time. I miss you, Jenny. If there's anything you need, I won't be far away".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Forrest : "Sometimes, I guess there's just not enough rocks."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Jenny : Were you scared in Vietnam?
Forrest : Yes. Well, I-I don't know. Sometimes it would stop raining long enough for the stars to come out... and then it was nice. It was like just before the sun goes to bed down on the bayou. There was always a million sparkles on the water... like that mountain lake. It was so clear, Jenny, it looked like there were two skies one on top of the other. And then in the desert, when the sun comes up, I couldn't tell where heaven stopped and the earth began. It's so beautiful.
Jenny : I wish I could've been there with you.
Forrest : You were.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Mrs. Gump: "Vacation's when you go somewhere... and you don't ever come back"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Forrest : My momma always said, "Life was like a box of chocolates. You never know what you're gonna get."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Forrest : That day, for no particular reason, I decided to go for a little run. So I ran to the end of the road. And when I got there, I thought maybe I'd run to the end of town. And when I got there, I thought maybe I'd just run across Greenbow County. And I figured, since I run this far, maybe I'd just run across the great state of Alabama. And that's what I did. I ran clear across Alabama. For no particular reason I just kept on going. I ran clear to the ocean. And when I got there, I figured, since I'd gone this far, I might as well turn around, just keep on going. When I got to another ocean, I figured, since I'd gone this far, I might as well just turn back, keep right on going.

Friday, December 22, 2006

مفقودات

متى أحسست بروعة أن يحضنك أحد فتتلاشى أجزائك المتعبة بين ضلوعه؟أن تتحدث لساعات وساعات دون أن تخشى شيئاً، موقناً أن ما تقوله لن يؤخذ عليك يوماً، وأن ما لم تقله أصبح ببساطة لاشيء..أن تجلس جوار الشرفة فوق ذلك الكرسي الهزاز الوثير يتأرجح بأحلامك وأفكارك، بينما الشتاء في أوجه،تتذكر أياماً بعيدة بعيييدة للغاية،تبدو لك كطيف غابر،فلا تفق منها إلا على لسعة كوب الكاكاو الساخن لأصابعك ..أن تصرخ بأعلى صوت لك مانحاً كل مخاوفك و مشاكلك الحرية مع صوتك الذي يذهب للفراغ فلا يعود..أن تمسك بتلك اليد الكبيرة الدافئة، كالأطفال تأبى إلا أن تضمها بيديك الضئيلتين وتجرها لكل الأماكن التي عشقتها في طفولتك؟
متى أحسست بروعة أن تغمض عينيك لتنام على ابتسامة أحدهم جوارك؟أن لا تعير أي شيء اهتماماً لتبوح بكل ما لم تستطع البوح به من قبل؟أن تذهب لفراشك عالماً ان الغد لن يحمل لك إلا كل ما تتمناه،وأن بالحياة ضمانات للسعادة أكثر مما تتخيل؟أن تحتضن القلم بين أناملك لتكتب، فيما لا يعنيك ماذا سيقولون عن كلماتك...ذلك الشعور بالحرية حتى في الكتابة؟متى أحسست بروعة الإنتماء لمكان، لشخص، لعائلة ودفء أو لوطن يشعر بك وتحتمي به؟
ربما لا تعود الذكريات،هؤلاء الذين منحونا السعادة يوماً ربما لن يعودوا أيضاً، ما يتبقى فقط هو الافتقاد .. ذاك الذي لا يُمحى أبداً0

Monday, December 18, 2006

ناجي العلي.... رجل لكل العصور

ناجي العلي..رسام الكاريكاتير الذي استشهد
عام 1987
والذي ابتكر شخصية"حنظلة"الشاهد على ما يحدث في كل كاريكاتيراته
الآن أشعر دوماً أن حنظلة مازال واقفاً
وقفته المعهودة
يراقب كل ما يحدث أمامه
وكأن شيئاً لم يكن
مات ناجي العلي،لكن حنظلة لازال حياً
لا يرى جديداً
ولم يتغير
ولا نستطيع نحن أن نرى تعبيرات وجهه
لكنني أتصور
أنها-هي الأخرى-لم تتغير
هو فقط يود لو يقول لأبيه الذي فارقه
رحمك الله..فقد كنت تخط بدمك تاريخ أمة ومستقبلها"0"

Monday, December 11, 2006

شيءٌ منك

أطفأت كل أضواء حجرتي الصغيرة وأشعلت شمعة بيضاء قصيرة وسط الظلام.لا يهمني الآن كل ما بالعالم الخارجي،لا يهمني بكل صخبه وألوانه النارية لذا أغلقت الباب وتناسيت كل شيء عدا تلك الأشياء الصغيرة البسيطة0 الجدران باردة قليلاً،تبدو شاحبة في شبه الظلام الذي أقبع فيه. موسيقى الـ"جاز"المحببة إليّ تتموج في أنحاء الفراغ ،تعطي لهب الشمعة لحناً خاصاً كي يتراقص عليه بوهن رقيق0
و برغم كل حدودي التي أنشئها بيني وبين العالم إلا أن برودة ما تلسع أطرافي لكنني لا أبالي.أقترب من لهيب الشمعة المتراقص فتدمع عيناي،أتذكر يوم كنا سوياً على حافة النيل،وقتئذ لم تكن تعلم بعد أن عيناي تدمعان حين يتغلغل فيهما هواء الشتاء البارد فحسبتني أبكي،لن أنسى ما حييت تلك النظرة الحانية الخاطفة التي احتضنتني بها لكنك لم تعلم أني حينئذ فقط00بكيت!ـ
أبحث بين أشيائي الحبيبة عن شيء أعطيتني أياه،ترى هل تتذكره؟..ذاك اليوم وهديتك الرقيقة لي،لم يكن يسعني أن أفكر في قيمة ذلك الشيء الصغير قدر ما أسعدني أنك تذكرتني بها وأنك ابتعتها خصيصاً لي.أتلمسها بأناملي وكأني أرسلها لك بمشاعري0
أخلع القلادة التي أسكنتها إياها كي تظل دوماً معي..ألمسها كلما اشتقت لك،أتأملها كثيراً على أمل أن تفضي لي بسر عنك لكنها هادئة ساكنة صامتة .. كأنت0
شمعتي ذابت عن آخرها ولم يتبق منها سوى بصيص نور أضعف من أن يحتمل لساعة أخرى.الآن فقط أرفع عيناي للساعة وأعرف أنه الوقت،أحتضن هديتك بين راحتيّ،أقربها إليّ، أهمس لها أن"عاماً سعيداً" ثم أقبلّها..وأطفيء الشمعة0

Monday, December 04, 2006

هانهار ع الكرسي يا مورسي

بيقولك ايه بقى ...شر البلية ما يضحك

وكما قال المتنبي -ربنا يبشبشها تحت راسه-"وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك (إهيء) كالبكا" و"إهيء"دي من عندي لزوم المؤثرات الصوتية يعني:(

من كام يوم طلعوا لنا في الكلية إذ فجأتن بفكرة غريبة،قال إيه عايزين يعملوا لنا امتحان"ميد تيرم"في مادة غريبة عجيبة اسمها الكمبيوتر واللي له عنين وعدى على البروفايل بتاع حضرتي هيلاقي اني في كلية اداب

يعني كلية نظري،يعني ملناش في حوارات الميد تيرم دي،يعني الامتحان ده استعباط

وسمعنى سلام"استهبال واهي ناقصاه"يا جدع

المهم

حاولنا نقولهم ان اللايحة"اللي هما كانوا مصدعينا بيها ليل ونهار"بتقول ان معندناش امتحانات اسمها ميد تيرم وان طالما متمسكين باللايحة حتى لما بنشتكي لكم من قلة الحمامات في الكلية(لامؤاخذة)يبقى تطبقوها في كل حاجة بقى

كالعادة

وعشان اللي فيه داء مبيغيروش

تم تطبيق نظام"التنفيض التام أو الموت الزؤام"،وبفضل خصائص مستحدثة في الجنس البشري المصري بالتحديد تم تصدير الطارشة بودن من طين وودن من عجين

جدير بالذكر يا بشر وبعد أن حطيناها في بوقنا وسكتنا(عارفينها طبعا) لقينا إن مفيش كتاب للمادة أو فيه والدكتور لسة ملمش فلوس كفاية عشان يطبعه او الجمعية لسة دوره مجاش فيها عشان بيقبض الرابع باين المهم تعددت الاسباب والكتاب...مفقود مفقود ياولدي

طب هنمتحن في ايه ولامؤاخذة؟!(وش واحد مذبهل)

وعشان منرغيش كتير بقدرة قادر حصلنا على الكتاب قبل الامتحان بيوم و ناس أخرى بمعجزة ما حصلت عليه قبل الامتحان بساعة واحدة فقط لا غير

دخلنا المدرج لقينا خير اللهم اجعله خير أمة لا اله الا الله!!!

البشر دي كلها انبثقت منين؟!!ده بالتيلة ايام المحاضرات كان المدرج فيه بتاع 100 واحد من 3 اقسام!!كله بقى قال امتحان يبقى نحضر ونشوف الليلة فيها ايه بالظبط

وبسبب هذه الأعداد الغفيرة المدرج كان على آخره ومفيش مكان لوزة عرجة حتى تقعد فيه

طب وبعدين؟هنقعد فين؟على الارض؟!!ويبدو أن الواقفين فكروا في نفس المكان الاستراتيجي ده في وقت واحد فكله بقى بيحاول يطلعله بحتة من البلاط يقعد عليها وكأنها إنجاز

ولأننا معتبرين إن مسألة وجود مكان لينا نقعد فيه دي مسؤولية الدكتورة(سذج احنا والله) قولنالها مفيش مكان نقعد فيه

أول مرة عملت نفسها مش سامعانا،تاني مرة قالت لنا شوفولكوا حتة اقعدوا فيها،تالت مرة قالت لنا هاتوا كراسي من برة اقعدوا عليها

خرجنا كالملهوفين ندور على كراسي هنا وهنا..مفيش،بدأنا ندور جوة المدرجات واخيرا لقينا مدرج فاضي جواه كراسي،لسة بنجر كرسيين لقينا الساعي بيزعق وبيشخط و"لأ مش هتاخدوا الكراسي"!

ياعم طب هنقعد عليهم ونرجعهم والله،وده راسه والف سيف انه ابدا مش هناخدهم،زي ما يكون حالف طلاق تلاتة ماهو مفرّط في رجل كرسي حتى!

طب نعمل احنا ايه؟ لقيته بيقولنا روحوا خدوا كراسي من العميد!....نعم يا خويا؟؟!!!! (واحد مذبهل وبوادر البلطجة عليه)

عشان نلاقي مكان نقعد فيه نروح للعميد يدينا كراسي ازاي يعني؟!

نعمل يعني طلب احاطة وعليه دمغة بجنيه ونص وختم النسر وامضاء اتنين مطحونين اننا عايزين كراسي نقعد عليها في المحاضرة؟؟؟!!!!

وده مفيش تفاهم نوهائي معاه،اخد مننا الكراسي ومتبت عليهم بايديه تقولشي ولاده!

مع إن أبسط حقوق الطالب-ده لو كانت البلد دي بتعترف بكلمة حقوق اصلا-انه يلاقي مكان يتعلم فيه،وانه يلاقي مكان يقعد فيه براحته علشان يعرف يتلقى المعلومة(مش بقولكم سذج؟)

ياعم ده احنا رضينا بالارض وملقينهاش طب نعمل ايه بعد كدة؟نشتري للمدعوقة الوزارة كراسي على حسابنا بقى ولا ايه؟اهو ده اللي ناقص يا وزارة مفيهاش كراسي! (نظرة ازدراء واشمئناط)

موقفه ده فكرني بالست اللي حكيت عنها في موضوع بريزة الاتوبيسات لما قالت للسواق"روح فك من المحافظ وهاتلي ال15 قرش بتوعي"

في الاخر رحنا بحثنا ومحصنا عن خرم ابرة يلمنا نمتحن فيه ونروح بيوتنا وتتحرق المحاضرة باللي فيها بقى!

بس بالذمة مش دي حاجة متتعقلش يعني؟ماهو لو اللي بيعملها مجنون فانا بقى لسة فيا ربع مضربش ومش مستوعب المنطق والميكانيكية وراء هذه الاستعباطات اللي بيعملوها!يعني رضينا بالهم (التعليم)والهم مش راضي بينا!؟!

منكوا لله يابعدا خليتوني أفرج الخلق عليا عشان كرسي يتيم،ولا خلاص الدعا عليهم مبينفعش، من كتر ما الناس بتدعي وبرضو مبيجراش حاجة هضطر أقول لكل واحد بعد كدة "ابقى اتوضى قبل ما تدعي يا شيخ عب باري"!!

Thursday, November 23, 2006

سؤال،استطلاع،مناقشة،أي حاجة المهم ترد

سؤال بسيط جدا جدا
لكن محتاج إجابة
يعني ياريت كل واحد عدى هنا يسيب رأيه
وده طبعا مش إلزامي يعني
بس من المفروض لما تزور حد تاخدله في ايدك حاجة
وأنا مش عايزة كيلو برتقان ولا يوسفي عشان مبحبش أغرم حد
أنا عايزة رد أو تعليق على السؤال ده
هل من المفروض اللي يحب حد يقبله زي ماهو؟
ولا يغيره على حسب ماهو عايز؟
وهل فعلا من الحب إنك لما متحبش حاجة في حد تحاول تغيرها؟
ولا إنك تتقبلها وتتقبل الإنسان كما هو؟
من الآخر وعشان منطولش
مستعد تتغير وتغير ولا مادام بتحب هتتقبل ال"بيعة"باللي فيها وزي ماهي؟
مشكرييين مقدماً على التعليقات
ده على اعتبار ان حد ذوق هيعدي ويعبر حضرتي
ويرد عليا
المناقشة بعد استطلاع الآراء
نراكم قريباً

Tuesday, November 21, 2006

حيطة دافية

يعني إيه تكون وحيد؟
افتكر كدة وانت صغير،دايما قاعد في البيت لوحدك،بابا وماما اما مش موجودين أو موجودين ومش معاك
مش لاقي حد تلعب معاه ولا تكلمه أو حتى تتخانقوا سوا
كل يوم الصبح تصحى لوحدك،تلبس لوحدك،تحضر شنطتك لوحدك،تنزل من البيت لوحدك عشان تاخد طريق المدرسة وانت رايح لوحدك
وبعد ما تخلص يومك تخرج من المدرسة لوحدك،وتركب الأتوبيس لوحدك وبرضو تروّح لوحدك
في يوم الأجازة،بابا راح يصلي في الجامع وماما في المطبخ وانت بتتفرج على التلفزيون..لوحدك
لو بابا قال تعالوا نخرج هتروحوا الجنينة سوا،هما هيقعدوا وانت عايز تلعب،بس انت لوحدك،مفيش حد معاك عشان تلعبوا سوا،بتقعد جنبهم مبتعملش حاجة
بتكبر شوية،عايز تخرج بس هتخرج ازاي وانت لوحدك؟كل الناس اللي في الشارع بيبقوا ماشيين مع حد،وانت معندكش حد تخرج معاه،شوية بشوية هتتعود تفضل في البيت..لوحدك
في الجامعة،نفس الحدوتة الوحيدة،نفس المشوار رايح جاي،نفس الوحدة اللي اتوحدت معاها،بس انت لسة عبيط
لسة عبيط عشان بتدور على حد"تلعب معاه وتتخانقوا سوا"مع انك عارف ان مفيش،مع انك عارف ان مينفعش تلعب وانت عندك 20 سنة،مينفعش عشان وقت اللعب عدى،وقت الجري والتنطيط والخناقات عدى،عارف كان وقتهم امتى؟
وقت ماكنت بتقعد لوحدك في البيت !ـ
بس انت كبرت والمفروض تبقى اتعودت،والمفروض لما تكون لوحدك متعيطش وتقول أنا خايف،والمفروض تتصرف زي الكبار،الكبار بيقولوا دايما لازم تعتمد على نفسك،بس الكبار لما كانوا بيكبروا..مكانوش لوحدهم زيك
ليك أصحاب وليك قرايب بس لساك لوحدك،بس متسألش كتير ليه،أصل برضو هما يمكن مش حاسين،أو مش عارفين
ماهما برضو جنبك ساعات،وساعات بيكونوا بعييييييد كتير كتييير أوي،بتخاف زي زمان؟ولا بطلت تبين انك بتخاف؟
عارف انت بتضايق ليه؟عشان محتاج تحس ان فيه حد بيسندك،حيطة وراك لو وقعت تحوشك
بس انت تعبت من التدوير،خلاص ابقى العب مع نفسك،واتخانق مع نفسك،اخرج مع نفسك وارغي وقول كل اللي عايز تقوله لنفسك على الأقل نفسك مش هتتضايق من كلامك ولا هتزهق ولا هتفضل تقسى عليك مع كل كلمة تقولها ولا هتقاطعك في كلامك،جرب كدة ولو زهقتوا من بعض او حسيت بالغربة شوية
روح البيت وجرب تقعد لوحدك زي زمان واطلب من حيطة أوضتك متبقاش باردة على ضهرك لما تسند عليها0

Saturday, November 18, 2006

عايزة أجازة فيها إيه دي يعني؟

أنا:عايزة أجازة
أنا التانية:آه وماله؟بس أجازة من إيه إن شاء الله؟
أنا:كل حاجة،من البيت،من المحاضرات المملة،من الجامعة،من الدراسة عموما،من النت كله كله،من التفكير اللي مش بيخلص،من القلق،من الاكتئاب،من زحمة الشارع وبهدلة المواصلات،من الدوشة والخنقة،من الخناقات مع أي حد
أنا التانية:ياحلاوتك يا اختي،يعني هتعيشي في صحرا مثلا؟
أنا:هو ينفع طيب؟ماهو لو ينفع كنت اتنيلت عملتها من يوم ما شفت وش الست الدكتورة اياها وهي بتقول لمامتي مبروك على البنوتة بتاعتك،يعني لو قررت أعتزل العالم واروح اعيش في الصحرا أكيد برضو هبقى عاوزة اخد من الصحرا اجازة
أنا التانية:هو انتي لا عاجبك ده ولا ده؟
أنا:أصلا أنا مبيعجبنيش حاجة،عادي بقى
أنا التانية:يعني إيه عادي بقى؟
أنا:وانا مالي يعني ايه،أنا شفت سواق عبقري ودماغه عالية جدا كان كاتبها على ضهر المكروباص بتاعه ومن ساعتها معلقة معايا،والله ساعات بحس إن سواقين المكروباصات دول دمااااااااااااااااااااااغ
أنا التانية:أيوة صح،دماغ بتسمع مصطفى كامل والأخ التاني اللي بيقول"شرب الحشيش مزاج"ـ
أنا:طظ بقى،يعني هي جت عليهم؟ ما يسمعوا اللي هما عايزينه،ده حتى أنا عاوزة أجازة من الأغاني اللي بسمعها
أنا التانية:طب ودي عملتلك ايه هي كمان عشان تاخدي منها أجازة؟
أنا:معملتش،هي غتاتة وخلاص،أو يمكن زهقت منها وكمان مبقتش أحسها زي زمان،أنا لو سمعت أغنية"مقدرش أنساك"دلوقتي هقعد أضحك على الاهبل اللي بيعيش في الاغنية دي مع إن سبحان الله من سنتين كنت بسمعها كل يوم من غير ما أزهق
أنا التانية:يمكن حاسة إنك نضجتي؟أو طريقة تفكيرك اتغيرت؟كبرتي بقى والحاجات دي؟
أنا:نضجت؟!!يابنتي أنا زي ما عمو نظيف بيقول"لم أنضج حتى الآن"ربما تكون النار خسعة شويتين ومعرفش يعني ايه خسعة بس أكيد قليلة يعني أو هادية
أنا التانية:انتي عندك 19 سنة وشايفة انك مش ناضجة كفاية؟
أنا:مش أنا اللي بقول،ده هما اللي قالولي
أنا التانية:مين دول اللي قالوا؟
أنا:اللي عاوزة آخد منهم أجازة هما كمان
أنا التانية:أنا اتلخبطت وبرضو اللي هيقرا العك ده أكيد هيتلخبط
أنا:اشمعنى أنا اللي هكون مفهومة يعني؟ثم مين قالك إن أنا نفسي مش متلخبطة؟!ياعزيزتي ما الحياة إلا طبق مسقعة من اللي البت سلمى صاحبتي بتحبها
أنا التانية:طب ما علينا،عايزة تاخدي من "اللي قالولك"دول أجازة ليه؟
أنا:اتخنقت بصراحة،وهي مرارة واحدة يعني مش هتطلبهم بقى هما كمان،يعني ايه حد طول الوقت يقولك انتي عيلة؟ يعني ايه حد يقولك لسة ادامك كتير وانتي مش فاهمة الدنيا صح وانتي ساذجة وانتي عايزة كل حاجة مثالية وانتي وانتي،بلا وجع دماااااااااغ
أنا التانية:طب ما انتي كدة تقريبا
أنا:تؤ تؤ،أنا أحيانا فيا حاجات كدة لكن أنا برضو مش عيلة ولا ساذجة للدرجة اللي بيصوروني بيها وبعدين ايه المشكلة اني اعيش أفكار سني واتمنى ان كل حاجة تكون شبه مثالية؟أذنبت؟
أنا التانية:يابنتي الواحد بيعيش حياته مذنب ومجني عليه(حبة فلسفة عشان الحبايب والضيوف)ـ
أنا:أيوة ماهي طالبة فلسفة كمان!!بقولك عاوزة أجااااااااااااااازة،مش عايزة اقعد اتفلسف ولا حد يتفلسف عليا،مش عاوزة منطق ولا جنان،مش عاوزة مبررات وأسباب وموضوعية وحيادية وتحليل وماوراء النفس وما يتطلبه العقل وما تتطلبه الحياة،أنا عاوزة أجازة من كل الحوارات دي
أنا التانية:خلاص ما علينا
أنا:كلمتييييييي دي،مكنتش أعرف إني مأثرة عليا للدرجة دي!
أنا التانية:طبعا يا ست الأمورة مع إنك مش أمورة أوي يعني ولا حاجة
أنا:هنغلط بقى ولا ايه؟مانا برضو عارفة اني مش أمورة ولا نيلة بس مش لازم تفكريني بيها كل شوية يعني
أنا التانية:طيب نرجع لموضوعنا،الأجازة اللي انتي عاوزاها من كل حاجة دي هتنفذيها ازاي والامتحانات قربت؟
أنا:يادي النيلة على الامتحانات وسنين الزفتة الامتحانات،مانا مش طايقة أبص في كتاب ولا أبيض محاضرات ولا حتى أحضرهم،ده أنا بعصر على نفسي 4 كيلو لمون -مع إنه غالي اليومين دول-كل يوم عشان انزل من بيتنا اروح المدعوقة الجامعة
أنا التانية:ليه؟مع إن الناس بتروح تعيش حياتها في الجامعة مش بتكرهها كدة
أنا:أيووووة عليكي نور بيروحوا يعيشوا في الجامعة،كل واحد بيعيش على التاني،حوارات فاشلة فاشلة،بنات تنرفز وولاد مينفعش أقول عليهم رجالة أصلا،والله بحس اني ارجل منهم مع اني مش مسترجلة يعني،الأمن بقى الحلو في كل حتة لما تحسي إنهم طابقين فوق نفسك ومش قادرة حتى تتنفسي منهم،دكاترة يفقعوا وبيتحكموا فينا،لايحة زبالة ومتخلفة وعقيمة ولازم تتطبق علينا،ونلاقي دكتورة داخلة تقولنا هي دي اللايحة واذا كان عاجبكم،ولا ياسلام على شباب مصر بتوع الحزب اياه عايشين اخر صهللة،والاخوان شغالين على ودنه وياعيني علينا احنا ياغلابة اللي ملناش في دول ولا دول،من الاخر جامعة حقيرة
أنا التانية:شكلك هتتحبسي النهاردة
أنا:لا ليييييييييه؟مانا بطلت أروح مظاهرات،وبطلت أتكلم في السياسة وماشية في خطة التفاهة ولله الحمد أهو بنجاح،ألا صحيح ما تعرفيش أخبار ميريام فارس إيه؟
أنا التانية:كدابة عشان لسة بتفكري اذا كان ده الصح ولا لأ،لسة حيرانة ومش عارفة تقفي على بر،لا انتي عارفة تمشي تبع القطيع ولا ضده
أنا:انتي أدرى،بس انا عاوزة اجازة من كل ده،مش عاوزة افكر انا صح ولا هما صح ولا كلنا غلط،ومش عاوزة افكر او تعبت من التفكير في الاختيارات اللي المفروض اعملها،عاوزة اجاااااااااااازة يا ناااااااااااااس
أنا التانية:طب يا ستي خلاص متزعقيش بدل ما تلاقي الجهاز هنج وقفلها في وشك
أنا:جهاز حقير برضو زيه زي الجامعة كدة ماهو يلا بقى السيئة تعم
أنا التانية:خير خير،هل لديك فضفضات أخرى تصدعيني بيها؟
أنا:بعدين بقى عشان عاوزة أنام دلوقتي،مشكرييين على جلسة الصراحة دي، هنعملها تاني قريب إن شاء الله،يلا بيتك بيتك ومحدش ينقر في اخوه الكتكوت وهو ماشي

Thursday, November 16, 2006

من خزعبلاتي الخاصة

هاجس هو،أو هوس من نوع خاص،يجتاح حصوني شبه المنيعة شبه المكتسبة.أبحث عن باب خلفي أتسلل منه،ربما تتردد يدي قبل أن تلمس مقبض العقلانية البارد،لكني أديره رغم كل شيء.. بلا جدوى،لا أتلقى سوى الصمت الذي يلهو فيه هاجسي كيفما شاء،وأنا لا أجيد فنون اللهو0 أؤمن أني أضعف من أن أؤمن به،ليس الكذب بخطيئة حين ينأى بنا عن خيبات كثيرة تسببت فيها أوهامنا الشبيهة بالعسل،لكنها في النهاية لم تكن حلوة المذاق أبداً كما تصورنا0 و كلون رمادي لا معنى له أجد هاجسي أمامي،ينظر لي في تحدٍ ساخر،موقناً أني لم أسبر أغواره بعد،و أني لم أتبين من نافذته أي ضوء0 و كلغز قديم كالزمان،يرقد صامتاً غامضاً كصندوق الكنز القديم،دون كلمات أو نقوش سوى طلاسم ليس لدي مدلول لها،لا أستطيع أن أسأله ببساطة عما يخبئ بين جوانبه وإلا فما معنى السؤال حينئذ دون جواب؟ وما جدوى أن تردد فراغات اللحظة بقايا صداه؟ هاجس هو،ربما أمل كذلك..الشيء الوحيد الذي أتيقن منه الآن أنه سيظل يرافقني دوماً،يؤرقني كثيراً قبل أن أغفو،وحتى بعد أن أتسلل دون إرادة إلى مملكة النوم يلمح هو فرصة لإثبات وجوده فيأتي،دون إذن ودون توقع كما هي عادته معي وكما هي عادتي معه،وأحياناً يأتيني في أحلك أوقاتي فلا أتبين ما إذا كان يراودني عن حلم قديم أم أراوده أنا عن حرية مطلقة!ـ

Sunday, November 05, 2006

وما الحياة المصرية إلا..شوية افتكاسات

الافتكاسة عزيزي القارئ هي كلمة لم يرد لها من أصل في اللغة العربية القديمة المعروفة،وإنما نشأت هكذا إذ فجأتن من دون أن يُعرف لها منبتاً أو صاحباً.إذا أردت أن تعرف معناها الحقيقي فعليك أن تتخذ مقعداً دائماً في أي كافيه أو قهوة بلدي تحتل مجاميع الشباب فيها طاولتين أو أكثر بهدف نبيل كلعب الاستميشن مثلا،أو أن تجلس كثيراً أمام أحد الأفلام الهادفة الحديثة أو على أقل تقدير أن تذهب لتمضية الكثير من وقت فراغك داخل أحد الجامعات المصرية0
ولكي أوفر عليك عناء البحث كثيراً عن معنى تلك الكلمة،دعني أقتبس لك تعريفها من معجم"عبمجيد الصحاح"الحديث كما يلي:ـ
الافتكاسة:مفرد افتكاسات وهو الفعل الجديد المستحدث المبدع الذي ينم عن قريحة متكيفة وعاملة دماغ جامدة،وغالبا ما تكون الافتكاسة رد فعل لموقف صعب أو للخروج من مأزق،أو للتوصل لطريقة أفضل للفعل0
أما وقد هرشت أنت الليلة الآن،أستطيع أن أدخل في صلب الموضوع.ولأن الشعب المصري فهلوي ويفهمها وهي طايرة فقد اكتشفت بعد فحص وتمحيص وبهدلة ما بعدها بهدلة عدة افتكاسات ابتدعها هذا الشعب العريق0
يبدأ المواطن المصري يومه بصوت جهوري ينادي ربما على البطاطس اللي بخمسة جنيه،أي أن الاستيقاظ يتم بنوع من الازعاج،وهنا نجد المواطن وقد فتح نافذة المنزل ربما الوحيدة المطلة على شيء ما غير المنور ويمسك بكوب ماء مشبّر ويترك للجاذبية الأرضية البقية كي تتخلص هي من الازعاج بمعرفتها بينما يرتدي هو ملابسه للذهاب للعمل مستريح البال ونقي السريرة!ـ
ولأن معظم جوارب هذا الزمان ليست بالجودة التي تتحمل الأفاعيل التي تُفعل بها،فلابد أن في جورب المواطن المصري به فتحة ما هنا أو هناك،ولكنه بافتكاسة عظيمة ينجح في أن يبدو الشراب بحالة جيدة وأن يستر قدميه بشكل أو بآخر مما لا يهدد مركزه كمواطن بين إخوانه المواطنين!ـ
ينزل المواطن المصري من بيته الكائن بإحدى أزقة مصر العامرة بكل ما تتخيله أو لا تستطيع أن تتخيله،ليقف على محطة الأتوبيس،ولأنها ساعة صبحية و زملائه المواطنين يؤمنون بمبدأ الإيثار والاشتراكية فنجد أن المواطن يفتكس طرق كثيرة للحاق بمساحة خالية في الأتوبيس،فإذا عجز عن الصعود من أحد أبواب الحافلة التي قد تكون مكروباصاً نجده بافتكاسة عظيمة تليق بحضارة السبعة آلاف عام إياها قد وضع أي شيء يحمله على مقعد ما ثم يقفز برشاقة يحسد عليها من أحد النوافذ حتى يستقر في ذلك المقعد الغالي محققا بافتكاسته تلك ما لم يحققه الكثيرين غيره من رواد نفس الحافلة أو المكروباص والمحطة!ـ
يصل المواطن للمصلحة التي يعمل بها متأخراً لكن ذلك ليس بيده بل بيد بائع البطاطس الذي تأخر عن موعده اليومي ويبدو أن المتتبع للمقدمات والنتائج قد يتوصل في النهاية إلى أن الديك الأحمر هو السبب في تأخير المواطن عن عمله اليومي.وبافتكاسة أخرى ينجح المواطن في أن يمضي حضوره في نفس الدفتر مع غير المتأخرين ربما بحجة أن المدام جوز بنت عم أمها مات،أو أن ينغمس مع أحدهم في تحليل مباراة الأمس وكيف أن الحكم قابض فلم يحتسب ضربة الجزاء وبهذه الطريقة لا ينجح في أن يوقع حضوره فقط وإنما من الممكن جدا أن يوقع انصراف أيضاً في حالة أن السواد الأعظم من زملائه الموظفين كانوا من مشجعي نفس الفريق!ـ
أثناء عمله،يحاول المواطن بشتى طرق الافتكاسات العصرية أن يتنصل من أي حديث جاد يتناول الأوضاع السياسية المصرية فهو يعرف تماماً "أنهم بيننا" وأن "المشي جوة الحيط أأمن من المشي جواره" لذا هو يؤثر أحاديث من نوعية النقد الأدبي لنوعية الفن المعاصر الذي تقدمه نانسي عجرم في كليبها الأخير،أو في شرعية ارتداء شراب أثناء النوم وما إذا كان مباحاً أو مكروهاً وبهذا تتجلى عبقريته في افتكاس أأمن الطرق لاستمرار حياته كإنسان طبيعي متوسط عمره بين الستين والسبعين!ـ
وفي طريق العودة،ولأنه يعلم أنه بحاجة لافتكاسة ترحمه من أم العيال،فهو يعرج على ذلك الفكهاني العتيد كي يبتاع-يعني يشتري-منه البطيخة العتيدة إذا كان صيفاً أو البرتقال العتيد إذا كان شتاءً وهو ما يعبر بشكل أو بآخر عن النظرية التي يؤمن بها المواطن المصري التي تؤكد على أن الباب اللي يجيلك منه الريح سده ببطيخة واستريح!ـ
وحين يعود للمنزل يفتكس بعبقريته المعتادة طريقة تمكنه من النوم مع وجود أكثر من 5 أفراد غيره بالشقة،وذلك عن طريق زعيقتين وسبتين محترمتين إضافة إلى تذكيرهم بأنه بيشقى ويتعب عشان يطفحهم وهو بما لايدع مجالاً للشك سبب وجيه جداً كي يصمت المنزل بأكمله!ـ
ليلاً وقبل أن يخلد الجميع للنوم،يفتكس المواطن طريقة ما كي يستطيع أن يشاهد ذلك الفن العجيب الذي يسمونه كليب بحجة أنه يبحث عن قناة إخبارية ما وأنه اعتقد أنها تلك القناة فاستمر في مشاهدتها عله يشهد بعضاً من أخبار اليوم، وبينما يقول ذلك لزوجته المصون تحاول هي بدورها أن تفتكس طريقة كي يمر اليوم بسلام من منطلق"كل الرجالة عينهم فارغة"فتتغاضى عن كل ذلك محاولة أن تفتكس خدعة سحرية ما تجعل بها مصروف الشهر يكفي ذلك الجرمأ من الجوعى الذين لا يشبعون أبداً وأن تستطيع بها أن تتدبر طبق سلطة يصل سعر الطماطم فيه إلى أربعة جنيهات كحد أدنى!!ـ
وهكذا عزيزي القارئ يتضح لك ولنا وللجميع أن الحياة المصرية تذخر بالكثير من الإبداع خاصة عندما يتأكد جميع باحثي التاريخ المعاصر أن الحياة المصرية في ذاك الوقت لم تكن إلا شوية افتكاسات فوق بعض0