مواضع الاتهام كثيرة، متعددة، مختلفة (لضمان عدم الملل)، تدعو للاستنكار أحيانا، وتدعو للاعتراض (بطريقة قبيحة أحيانا برضو)..
في لحظة ما، ستكتشف الحقيقة الكبرى.. عزيزي البني آدم.. يمكن لأي شخص، يحبك أو يكرهك، يعرفك أو يجهلك، أن يتهمك بأي شيء، يعاقبك على شيء فعلته، ويعاقبك (في نفس ذات الوقت) على شيء لم تفعله..وخد عندك
.
أنت متهم بالكآبة دائما، ما لم تصل الابتسامة لأذنيك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالمياعة لو فضلت نفس الابتسامة على وشك 24 ساعة في اليوم
ومتهم بالتجهم لو احتفظت بوشك عادي (ابتسامة الخط المستقيم إياها)
.
لو قلت بعض إسرارك.. أنت جردل وبتدلدق في أي حتة
لو احتفظت بها..فأنت غامض وإتم "آخر حاجة"
لو لم يكن لديك أسرار من أصله.. إيه يا عم الفراغ اللي أنت فيه ده؟!
.
لو تعرضت للتحرش –كبنت طبعا- فاللبس هو السبب
لو اتكلمت.. عينها بجحة وهي اللي تستاهل
لو ماتكلمتش.. ماهي مبسوطة باللي بيحصل
لو نزلت من الأتوبيس.. هيتحرش بيها حد تاني في الأتوبيس اللي بعده!
.
لو موافق الحكومة.. إنت منافق وعميل
لو كرهت الحكومة..معارض ومش عاجبك حاجة
لو وقفت ع الحياد..اصلك تافه ومالكش مبدأ
لو ماهتميتش اصلا.. تبقى من الغوغااااء!
.
ولهذا..قررت بكل بساطة، أن أهدي العالم خلاصة حكمتي وتجاربي... عزيزي البني آدم..توقف عن تقديم المبررات و الدفاعات أمام كل الاتهامات الموجهة إليك، وارفع حاجبك الأيسر وأنت تقول من كل قلبك "ياكش تولع" !




