Tuesday, February 20, 2007

في الغالب..هتعود

خبرتي في الحياة لو قيسناها من عشرة هتطلع3/10

منيش كبيرة في سني وساعات بكون طفلة في كل حاجة،في أحلامي وفي احزاني وفي افكاري حتى في طريقة تعاملي مع الدنيا

كل اللي شوفته ومريت بيه بالنسبة لي كتير

لكن بالنسبة للدنيا واللي فيها ميعديش عشرها

بس اللي انا متأكدة منه وعندي الشجاعة أراهن عليه بحياتي

إن الحزن ما بيدومش للأبد

الاكتئاب مرض أيوة،

لكنه مش غريزة ولا عضو في جسم الإنسان علشان يفضل معاه لحد ما يموت

لو في يوم حاجة ضاعت منك متزعلش

ولا اقولك ازعل بس مش أوي

وعيط كمان لو طلب الأمر البكا بيريح كتير

بس متكتمش الحزن جواك

متعتبرهوش اخر الدنيا أبدا

مش يمكن اللي ضاع منك يكون مش ليك من الأصل؟

مش يمكن لما ضاع كان افضل؟

ويمكن ويمكن ويمكن مين يقدر يجزم بحاجة ميعرفهاش؟؟

لو منجحتش في حاجة برضو مهياش اخر الدنيا

الحياة مش دايما عادلة زي ما انت فاهم

ومش المفروض تباركلك كل خطوة بتمشيها

مرة كدة ومرة كدة

ليه لما بتنجح بتفرح دقيقة

ولما بتفشل بتحزن كتير؟

ليه لما بتقع مبتفتكرش انك من دقيقة واحدة بس

كنت واقف على رجليك وبتمشي؟

لو فقدت حد عزيز عليك

قول"انا لله وانا اليه راجعون"،قولها كتير

قولها علشان تفتكر اننا مش دايمين

وان الأصل في الآخرة مش في الدنيا

وإن ربنا أرحم من البشر بكتير

قولها علشان تقول لربنا إنك مش معترض على حكمه

وإنك عارف إنه غفور ورحيم وعادل في كل شيء

لو عايز تبكي ابكي

بس افتكر ان دموعك مش هتمنع شمس تاني يوم انها تطلع

ولا هترجع اللي مات

وافتكر كمان ان بعدها بسنة

يمكن تكون بتضحك على مشهد صغير من قلبك

كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا الحزن فإنه يبدأ كبيراً إلى أن يتلاشى

افتكر كمان ان مهما بلغ حجم حزنك

فيه غيرك صابر مع ان همومه اكبر بكتير

أما لو الأمل ضاع منك في يوم

اوعى تبات ليلتك من غيره

دور عليه في أي حاجة حواليك ورجعه

أي حاجة مهما كانت صغيرة

اي حاجة مهما كانت سهلة

لو في ابتسامة،في كلمة حلوة من حد

في ذكرى حلوة منسيتهاش

في نكتة حتى سمعتها وضحكت من قلبك عليها

متسيبش الأمل يتسرسب من بين ايديك أبدا

لأنك مش عارف بكرة فيه ايه

لأنك متقدرش تشوف الناحية التانية من كف ايديك في نفس الوقت

اما لو اتظلمت في يوم

متنساش ان ربنا مبيرضاش بالظلم

وان الحق مهما اتأخر لازم يرجع لاصحابه

متنساش أبداً ومهما حصل إن ربنا مبيسيبش الظالم على طول

***

أنا عارفة إن أي حد متضايق لو قرا الكلام ده هيعتبره كلام انشائي أو كلام من بتوع الجرايد لا بيودي ولا بيجيب وهيقول اصل اللي ايده في المياه مش زي اللي في النار بس صدقوني الحاجة الوحيدة اللي بنتشابه فيها كلنا الإنسانية والبوست ده مش حكم ومواعظ لأني بكره الحاجتين دول جدا ،البوست ده علشان افكر نفسي قبل أي حد تاني إن ربنا موجود دايما،موجود جوانا وان الحياة مهما عملت فينا لازم هتتأسف لنا ولو مرة واحدة، لازم هترجع لنا سعادتنا اللي اخدتها مننا في يوم من الايام لأن اللي بيعوز حاجة أوي وبيتمناها بكل مشاعره لازم تتحققله في الآخر اشمعنى يعني بنصدق بس ان اللي يخاف من العفريت بيطلعله؟؟؟

دمتم بكل ود وسعادة:)

***

Tuesday, February 13, 2007

متى يحصل الإنسان على "المقص" الذي يرغبه منذ أمد؟
ربما بعد أن يتأكد ويؤمن أنه كان في يده طوال الوقت
ربما بعد أن تواتيه الجرأة أخيراً لاستخدامه
ربما بعد أن تأخذ الحياة منه عهداً بألا يقطع عنقه بما يريده
I wanna get my scissors now

Friday, February 09, 2007

على الهامش

احنا مش هنعيش يا روحي مرتين
تشدو الست جواري،بينما أبحث عن شيء ما لأفعله . استنفدت رصيدي من النوم ولم يعد بوسعي أن أنام ثانية الآن. داخلي رغبة ساحقة أن أغلق كافة الأنوار وأدخل لأتحايل على النوم قليلاً لكن شيئاً ما يمنعني أن أغلق "الست" من منتصف شدوها، وكأنما يحرجني أن أفعل هذا بها!ـ
غداً أول يوم لبدء الدراسة،يراودني - كالعادة - احساس أني قد سرق مني شيئاً ما في غفلة، لقد خدعت حقاً لكن لا يهم، يا كل الأشياء .."لم يعد يهم" . ثمة عمل ما لم أقم به، أنا متأكدة فعلاً أن عاتقي يحمل ثقلاً ما لكنني لا أتذكره، لا يهم أيضاً
.
اللي فات ننساه،ننسى كل قساه
مازالت تعيد وتزيد في ذات الجملة، وكأنما تقنع مستمعيها أو تقنع ذاتها أن النسيان سيأتي في كل الأحوال. أبتسم حين أتخيل هذا النسيان يقفز من كلمات الأغنية ويمسك برأسي ثم يهزها يمنة ويساراً فتقع منها كل الذكريات التي أود فقدها للأبد وأصبح أخيراً خالية منها. يعود النسيان للصورة المموجة بالأبيض والأسود وأعود أنا أتأمل في معظم التفاصيل التي يعج بها كل شيء،مؤلم حقاً أن تمتزج حياتك بأجزاء الآخرين إلى الحد الذي لا يترك لك متنفساً لتفصيلة وحيدة لك دونهم، هذا حتماً يهم لكني سأقنع نفسي أنه "لا يهم"!ـ
.
فكروني ازاي؟هو انا نسيتك؟
فكروني ازاي؟أنا امتى نسيتك؟
هكذا تلعب على أوتار الكلمات المرتجلة ويتصايح المستمعون في نشوة- ربما هي نشوة مؤلمة،لا أحد يعرف- بينما أنكمش أنا داخل الطبقات العديدة التي أرتديها بسبب البرد . ألن ينتهي هذا الشتاء؟أحب الشتاء كثيراً لكنني لا أزال أشعر دوماً أنه أقوى مني،سأتظاهر بالدفء وكأني .. وكأني ماذا؟لا يهم لا يهم،أترانى سأقتنع فعلاً في النهاية؟
.
الصمت؟ الصمت؟! الصمت!!!ـ
يبدو أنها قد أنهت أغنيتها الليلة،أنهتها دون أن أشعر؟؟!هذا غريب فعلاً، سأضطر الآن إلى أن أذهب للنوم مباشرة ، وأن أعتذر عن إساءتي لمن قرأوا تلك الكلمات فاقدة التصنيف أو أي شيء آخر . غداً سأعرف ما الذي يثقل كاهلي للأسف ولن يكون منه مفر، غداً سأبحث عن أي حجة أضيفها لغيابي يوماً آخر عن أحدهم، وربما كان غداً هو ذات الفرصة لنفس الـ "أحدهم" كي يخترع حجة جديدة أخرى للغياب، غداً أعود للسرحان داخل الأتوبيس المؤدي للجامعة كعادتي ، فقط أتمنى أن أجد به مكاناً شاغراً لممارسة هوايتي المفضلة تلك ، غداً ... امممممم ، لا يهم!ـ

Monday, February 05, 2007

بارد ممطر صيفاً وشتاءً

فكّر..

فكّر في كل الاحتمالات التي تؤرقك

وبكل ما كان يمكنك أن تفعله لو..

وبكل ما كان يمكن أن يحدث لو لم..

فكر في كل الأشياء التي تحبها

ولم تحبك

وفي كل الأشياء التي تمنيتها

ولم تجيبك

وفي كل ما قررت أن تفعل

ولم تجرؤ

فكر حتى يقتلك التفكير

ثم أخرج للشرفة المبللة بمياه الأمطار

والعن المطر الذي شلَّ كل حركاتك

العنه ألف ألف مرة

العنه بصوت تسمعه السماء بوضوح

ثم حين تخلو لذاتك

قل لضميرك أن يلعنك هو

بصوت لا يسمعه أحد!

Sunday, February 04, 2007

أن تُمطر و أنت بالداخل ترتجف

سخيف جداً أن تقتضي الحكمة

ألا تجاهر بنداء للمساعدة

أو تعلن استسلامك أخيراً.

سخيف جداً أن تظل وحدك فجراً

تتنسم أو تتجمد

توشك على البكاء ولا تستطيع

دون أن تجرؤ حتى أن تحتاج

أليس الاحتياج إنساني؟

أولست أنت إنساناً؟!

سخيف أن تدرك إلى هذا الحد المربك

والأسخف أن تدرك فوراً وهكذا

دون أن تتمتع بجهلك الأول النقي.

سخيف أن تعاقب نفسك ضرباً

كي تستدر الدموع لتريحك

أو أن تذهب لمقابر نسيت أصحابها

فقط لتبكي!

سخيف جداً أنك حين تحب

تتقيد

وحين تخسر كل شيء

تتحرر

وحين تحاول أن تكتب

تكتشف مدى سخف حروفك

لأنها في النهاية ككل شيء

ليست متفردة!

سخيف أن تنتظر وتنتظر

حتى تنسى ما كنت بانتظاره حقاً

وفي النهاية..

لا يأتي شيء.. أبداً!

Saturday, February 03, 2007

تاج ، يتيج ، فهو متدبس

سالخير عليكوا
.
لسة عارفة امبارح بس بالصدفة البحتة إن الباشمهندز ياسر مرر لحضرتي تاج محترم وطبعاً عشان عيب يعني أكسفه وأكسف الجمهور الحبيب اللي متشوق يعرف عني خمس حاجات من أسراري العسكرية الأمنية فأنا هتدبس واعمل التاج...هيصوا بقى يلا
.
أولا:جدير بالذكر واللي محدش يعرفه لحد دلوقتي إن التاج المتين ده هو أول تاج يوصلني من ساعة ما عملت المدونة وده إن دل فيدل على إن أصبحت شخصية مشهورة في المجتمع التدويني أو يدل على إن ياسر غاوي أذية لخلق الله اللي يعرفهم:D
..
ثانياً:امممم الواحد برضو مش عايز يسيح لذاته أوي يعني،بس ممكن مثلا تعرفوا إني مبحبش مادة اللغويات اللي عندنا في القسم والسبب بسيط إني مبذكرهاش أساسا وطبيعي إني مبجيبش فيها أكتر من مقبول كل سنة،زيها برضو زي الرياضيات في كل مراحل حياتي كنت فاشلة فشل ذريييييع فيها ولحد دلوقتي لو ركبت مكروباص وحد اداني الم الاجرة بدبس اللي جنبي فيها بدون نقاش، المعلومة دي بتوضح طبعا إن العباقرة لازمن يبقى عندهم حتة كدة يعني الاستثناء الذي يؤكد القاعدة مش أكتر
...
ثالثا:أنا فاشلة برضو في الطبيخ("مبعرفش أطبخ" يعني عشان زعرورة متزعلش) ،بعرف يعني أعمل حاجات بسيطة إنما المحاشي والبشاميل والحاجات الحلوة دي ولا ليا فيها، بس انا ناوية اتعلم يعني اما يبقى اسمه ايه ده ييجي هتطحن في المطبخ بكامل إرادتي الحرة المستقلة جدا فياريت لو حد عنده أمل يتجوز واحدة بتعرف تطبخ من بتوع دلوقتي يروح يجيب له واحدة فليبينية أفيد له
....
رابعاً:أنا فوضوية غالباً بس ساعات بيطلع في دماغي وأوضتي تبقى نضيفة لمدة يومين كدة ولا حاجة وبعدين ترجع لعادتها القديمة تاني يعني ساعات الفوضوية وعدم النظام بيحسسك بألفة بين المكان اللي انت عايش فيه ده غير إنه بيقوي حاسة البحث عندك عشان تطلع شيء ما من بين أنقاض الهدوم والمذكرات وما إلى ذلك
.....
خامساً:السر الأخطر بقى،أنا مبحبش أتواجد في أي نوع من الاجتماعات او الزحمة،بتوتر جدا و باخد اي ركن على جنب لحد ما اروح بيتنا،تقدروا تعتبروني متناقضة لأن أحياناً وانا قاعدة لوحدي بتمنى اكون مع ناس ووانا مع الناس ببقى هموت واقعد لوحدي واسيبهم
.....
هييييييييييييييييه خلصتهم خلاويص،وحان الوقت إني أضحك ضحكة من نوعية "نياهاهاها" وأمرر التاج لحد غيري بقى
والتاج مفتوح لأي حد غاوي تسييح لذاته عشان يعمله نحن نؤيد هنا الديموقراطية بشدة وتحتها كسرة،فوتكم بعافية

Thursday, February 01, 2007

ما بعد التوت

هو موسم التوت البري
تعشق أنت التوت .. كالحياة
لكن أشجاره عالية
عالية جداً
تقسم أن لو جاءك به أحد
فلابد وستحبه
وحين يبلغك أحدهم ما أردت
تحنث بقسمك
لأنك أخيراً أدركت:ـ
ليس كل من يأتيك بالتوت .. تحبه

Wednesday, January 31, 2007

ثقب الروح

رفاهية التعري ليست ضمن ممتلكاتك البسيطة،ففي التعري يصبح الجسد عادياً والنظرة الأولى هي الاهتمام/الدهشة/الصدمة الأخيرة.كل الندوب بعدها ستغدو طي النسيان،حتى انسيابات الجسد المرنة الناعمة ستكون وكأنها لم تكن .

في التعري يصبح الجسد لا مبالياً،مستهتراً بكل الأشياء،و هاهو كل ما لديه،مم سيخاف؟ التعري كالتواري كلاهما لم يعد يفيد أو يعيد ما كان،كلاهما يغدو عادياً حين يصبح مُعتاداً.هل كانت الفطرة في التعري أم في الاختباء؟!ربما بدت لك فكرة أن تتوارى خلف الأشياء أنيقة إلى حد ما في إحدى الليالي،بل ربما كان ذلك أكثر من اللازم، إلى الحد الذي جعلك تستهويها فتقرر أن تتبناها كلية. الآن أصبحت لا تتصور كيف يمكن لك أن تزيل كل ركام التواري عنك كي تتعرى من جديد!!هكذا ببساطة..وكما بدت الفكرة الأولى للاختباء أنيقة،ستبدو لك الثانية بأن تعود لفطرتك الأولى مستهجنة للغاية.

بعد سنوات طوال،سيجلس أحدهم في وحدته ليفكر-كونه أحد هؤلاء الذين أورثوا استهجان التعري وأنشئوا على الاختباء خلف طبقات عديدة-ما كان احساس الأولين بالتعري؟ما كان يضيرهم إذن طالما لم يكن لديهم شيئاً يختبيء؟ بمحاولة بسيطة منه سيكتشف الحكمة الأخيرة؛أجزاؤه المتوارية هي التي تؤلم أكثر،وما يمنحها القدرة على الألم هو تعري الأخرى.ماذا لو ظل كما كان متوارياً بالكامل؟وماذا لو لم يعرف سوى التعري طوال حياته؟

إنه يعرف أن لا مجال للعودة وعليه أن يتعايش كالثقب،يخترقه كل شيء.وكما تدخل الأمطار الثلجية منه،يتخلله ضوء صباح حار فلا هو عارٍ تماماً ولا هو متدثر بدفء.أما الأدهى ففي كونه لم يعد يميز أي من أجزائه تؤلم أكثر؛ تلك المختبئة أم العارية!

Saturday, January 27, 2007

قهوة سادة

تغيّرت نظرتي إلى الكتابة، وإلى وجاهتها، وإلى زهو شهرة تنزل عليك مصادفة بسبب كتاب،والتي ليست إلا تذكيرًا بخيانة لقارئ واحد. نسرق منه بذريعة أو بأخرى مخطوطًا كُتب له. كي نصنع منه الآف النسخ المزورة لقراء لا يعنيهم أمرنا.قطعًا.. في كلّ نجاح لكتابٍ خيانةٌ لشخص.
أحلام مستغانمي في "فوضى الحواس"ـ

أحن إليك،أتجاهل هاتفي الساكن فوق المكتب،أقلب في دفاتري وأقرر أن أكتب أو أحاول،أمسك القلم وبرفق أقلب صفحة بيضاء جديدة ثم أتوقف..لن أكتب إلا عنك،أدرك ذلك.أرمي القلم فيتدحرج إلى الحافة ويسقط،أسمع صرخاته تطغى على أصوات أنيني الصامت داخلي.مادمت أعلم أن كل ما سأكتبه سيكون أنت،فلماذا أكتب؟!

أعود صفحات كثيرة للوراء كي أعيد قراءة أول ما كتبت لك،على وجهي بدا ميلاد ابتسامة لكنها لم تولد،بقيت بلا انفعال، تلك الملامح التي تتراوح ما بين البسمة والدمعة فلا تخلق سوى خطاً مستقيماً لا يبكي ولا يضحك، مجرد خط لا معنى له. أرفع عيني فتصطدم بالهاتف الصامت ثانية،أشعر بوجوده الثقيل يخنقني،قيد يجبرني ألا أفكر في شيء سوى أني أريد الحرية.ولأني أجبن من أن أتخلص من قيدي لأتحرر،أتجاهل وجود الهاتف ربما للمرة الألف.

أذهب لأعد شيئاً يلهيني،قهوة كالمعتاد؟ولِم لا؟ أفكر فيما عناه بهاء طاهر حين قال ذات سطر"قهوة أخرى؟بماذا تفيد؟ " .أمد يدي لأضع ملاعق السكر الثلاث المعتادة وأتوقف في منتصف الطريق... ماذا لو لم يكن هناك سكر؟مرارة القهوة السادة لن تكون أبداً أقسى من مرارة فقداني لك.ربما كان عليّ أن أستمع لنصيحة أحدهم يوماً حين أرادني أن أشرب الشاي دون ملعقة سكر واحدة كي أعتاد على مرارته فلا تقتلني مرارة الحياة بعدها،كان محقاً ولو كنت قد استمعت لنصيحته تلك يومها ما كنت كما أنا الآن. قلتُ:ستكون القهوة سادة..ككل شيء.

أتشبث بالكوب الأزرق الساخن علَّه يذيب أناملي المتجمدة،أتوجه للشرفة ..مازلت أفكر كالمراهقات؛ أني سألقاك تحت نافذتي يوماً ما! دخان الوهم المتصاعد من القهوة يرسم أشكالاً خادعة أمامي بينما أبدأ طقسي المعتاد ليلاً..الارتجاف. أبقى مكاني لوقت لا أعلم مداه وكأني أكفر عن مئات الخطايا التي ارتكبتها أو عن مخاوف ليالٍ طويلة بلا نهاية.أتذكر أحداثاً لم تحدث ، و سطور لم تُكتب،تناقضات كثيرة،مقاطع من أشعار لا أعرف أصحابها،وأغانٍ لم أرددها منذ زمن حتى نسيت أني نسيتها،أحلاماً أتبين لها تفاسير أخيراً،حماقاتي التي ارتكبتها ربما منذ أن كنت في الخامسة من عمري، حماقاتي التي ارتكبتها منذ عرفتك،والسؤال الذي ظل يتأرجح بين كل رشفة و فكرة:ماذا فعلتُ لكي أُعاقَب بألا أحصل عليك؟! أنظر لما بين يدي، يشبهك كثيراً سكر قهوتي المفقود في الكوب الأزرق المر، يشبهني أكثر أمنيات أطفال الشتاء أن تمطر صيفاً، يشبهنا معاً البني والأزرق .. لونان لا يلتقيا أبداً.

13/1/2007

Friday, January 26, 2007

حكمة اليوم

خذ الحكمة من على ضهر تاكسي
"محـــدش فـاهـم حـاجـة"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أو من على ضهر مكروباص
"عــــادي بقـــى"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولو حبيت تتسوح،خدها من على ضهر حنطور
"ربنــا ع الظـالـم"

بنحبك يا ريّس

أنا بحب الريس!!ـ
إيه مالكم مستغربين كدة ليه؟هو مش العادي برضو إن المواطن يحب رئيس بلده؟مش هو ده ولي الأمر اللي ربنا قال نطيعه؟
طيب ايه المشكلة اني اقول اني بحبه يعني؟فيها حاجة دي؟
عشان أفهمكم أنا قصدي إيه هقولكم:ـ
...
أنا بحب الريس لما بيهتم بشؤون المواطنين اللي هو راعيهم وبيحكمهم بالعدل
.
بحب الريس لما بيدي لكل واحد حقه ومبيسيبش حد يبات مظلوم ولا له مصلحة مش مقضية
.
بحب الريس لما بيسمع شكوى كل واحد بصبر ولو حقه ضايع بيجبهوله
.
بحب الريس لما بيهتم بولاده في المدارس والجامعات وبيحققلهم تعليم كويس ومفيد ومهواش بيضايقهم
.
بحب الريس لما بيوفر لكل خريج جامعة شغلانة محترمة بمرتب محترم يكفل له إنه يفتح بيت ويتجوز فيه
.
بحب الريس لما كل مواطن بيبات في بيته باليل شبعان ومستريح وعارف إن بكرة أحلى من النهاردة عشان مصر بخير
.
بحب الريس لما بيعاقب كل المذنبين والحرامية والفسدة و المرتشين واللي بيمصوا دم الشعب
.
بحب الريس لما مبيترفعش عن المواطن العادي وبيعيش زيه بالظبط وأكتر
.
بحب الريس لما بيسيب كل واحد يقول رأيه بحرية من غير ما يخاف أو يتراجع عن رأيه ده حتى لو ضد الريس نفسه
.
بحب الريس لما بيذلل لكل المواطنين كل المتاعب اللي ممكن تواجههم في أي مؤسسة حكومية
.
بحب الريس عشان لما المواطن بيفكر ياكل بيلاقي ياكل لأن الاسعار مناسبة وفي متناول ايديه
.
بحب الريس لما بيهتم بالثقافة في مصر وبيهتم أكتر بالدين وبيهتم بزيادة واستقرار الإسلام في مصر
.
بحب الريس لما بيسيب كل واحد يعمل كل اللي هو عايزه ونفسه فيه لأنه مؤمن بالحرية المطلقة
.
وأخيراً بحب الريس لأن المواطن في بلده عارف إن مستقبل أولاده في إيد الريس نفسه..وده اللي مطمنه!ـ
.....
عرفتوا ليه بحب الريس؟يارب تكونوا فهمتوا!ـ
..
عايزة أوجه له كلمة شكر وأقوله :شكراً ياريس على كل اللي عملته واللي لسة بتعمله فينا ولينا بس أنا شايفة إن كدة كتير عليك، والله كتير أوي بجد، احنا مش عايزين نتعبك بمسؤولياتنا اللي مبتخلصش أكتر من كدة ،كفاية بقى عشان أنا بفكر أتجوز وأخلف ومش حابة أشيلك هم مستقبل ابني اللي هجيبه، ده انا كمان بفكر ما اتجوزش خالص عشان مش عايزة ابني يتربى في عهدك ويضايقك بمسؤليته الكبيرة دي . مشكريين أوي ياريس وربنا يكرمك زي ما كرمت الشعب المصري كله ،يديلك زي كرمك ده من وسع ، ربنا يدي كل واحد حقه واللي يستاهله دنيا وآخرة...قولوا آميين

Thursday, January 25, 2007

اللامختار من كتاب الحياة

ساعات كدة وانا بسمع أم كلثوم أغني معاها
وأعلي صوووتييي أوي
وأندمج في الأغنية وكلامها ولحنها
مع ان صوتي مش حلو يعني خالص
بعدها الاقيني فقدت احساسي بالاغنية تماما
والسبب:طبعا اني مغطية على الست بجاعورة حضرتي
اسكت،وانبه على أمي متكلمنيش عشان اسمع
اكتشف اخيرا
ان "الست" متتسمعش إلا بالسكوت التام
متتحسش إلا وإنت حاطط سوليتيب على بوق الدنيا
أموت وأعرف
اللي كانوا بيهيصوا في حفلتها دول
بيسمعوها هي نفسها ازاي؟؟؟
_________________________
2
رخمة أوي تكون بتكلم حد ويسيبك ومينتبهلكش
أنا بتنرفز من الحركة دي جدا
بحس ان اللي بكلمه وتاعبة نفسي وانا برغي معاه ده
مش مهتم بيا ولا بكلامي
ساعات بحسها أنانية واستهتار منه
اخر يوم امتحان واقفة مع اتنين صاحباتي
وانا وواحدة منهم بنتكلم في الحب
أصلنا حسينا ان الامتحان خنقنا للدرجة اللي خليتنا
محتاجين نتكلم في حاجة رقيقة زي دي
جت واحدة تالتة سلمت عليها
وسألتها عملت ايه في الامتحان
ورغيت معاها شوية وبعدين مشيت
رجعت ابص لصاحبتي الاولانية
افتكرت اني سبتها تتكلم لوحدها!!!!ـ
________________________
3
راكبة المكروباص وصادف اني قعدت بين اتنين رجالة
كنت حاسة اني اتفعصت
وقاعدة تقريبا برة الكرسي خالص
قلت اهي توصيلة والسلام وكلها عشر دقايق وهنزل
شارع نوال كله كان واقف
العشر دقايق بقم ربع ساعة
وانا قربت أطق
فكرت انزل اخدها مشي بس ده كان معناه اني هوصل بيتنا الساعة عشرة
وبعدين بقى؟
طب انا ليه مقولهمش اتاخروا شوية؟
ساعات الواحد وهو مخنوق بيفكر في حاجات غير منطقية أبدا
جربت أعمل زي ما بيقولوا
وافكر في حاجة كويسة في وسط السلبيات
لقيت مفيش غير إن احمد ربنا
ان محدش منهم بيشرب سجاير
بعد ما نزلت قولت نفسي
والله انتي عبيطة!!ـ
_______________________
4
أمي طيبة أوي بس اما بتبقى عصبية
مبتلاقيش غيري عشان تستريح بعد ما تزعقله
وانا بتضايق اوي من الحكاية دي
وساعات بعد ما نتخانق خناقة كبيييرة
أسمعها بتعيط في أوضتها لوحدها
بتصعب عليا أوي وقتها
بس معرفش ليه مبقدرش أدخل أعتذرلها واخدها في حضني
النهاردة رجعت من برة متنرفزة
بغض النظر عن المكروباص والمواصلات اللي تنرفز
بس بجد مكنش فيه حاجة مستاهلة اتعصب عليها
زعقت كتير وساعات كنت بحس ان فيه حاجات بتلكك عليها
الغريبة
لقيتها بتهديني وبتهاودني على كل حاجة
لحد ما انا نفسي هديت
لما عيطت لقيتها مع اني ضايقتها جامد
جت وخدتني في حضنها وبتسألني متضايقة من ايه
هو أنا ليه كدة؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
أوقات-زي النهاردة-بحس ان الدنيا واسعة عليا
واسعة أوي
واسعة زي الصحرا
واني محتاجة حد يقف جنبي عشان يملاها معايا
يقف جنبي بالمعنى الحرفي للكلمة
زي الواحدين دول(11)كدة
بتضايق أما بكتشف في نفسي
احتياجي اوقات الوحدة لحد
أي حد!!!ـ
_______________________
6
امبارح باليل روحت البيت مش شايفة ادامي
كان بقالي اكتر من 24 ساعة منمتش
مسكت كتاب قريت صفحتين ومش فاكرة حصل بعدها ايه
بس فاكرة الحلم بتاع امبارح/النهاردة أوي
حلمت إني كل اللي بتمناه في الحقيقة اتحقق
كله كله اتحقق وزي ما انا عايزاه بالظبط
انا فاكرة اني وانا بحلم كنت متأكدة إني بحلم
عشان اللي بيحصل مكنش منطقي
المهم اخر حلم اتحققلي كان اللي بتمناه دلوقتي بس مش هحكيه
ليه صحيت بعدها على طول؟
معرفش،مع ان مكنش فيه لا صوت ولا حاجة تصحيني
بصيت للساعة لقيتها تسعة الصبح
رجعت نمت تاني عشان أكمل الحلم
الساعة تسعة زيها زي أي ساعة تانية
ملهاش الحق إنها تصحيني من أحلى حلم في حياتي
طظ في الساعة تسعة!!!ـ
____________________________
7
السؤال اللي في بالي دلوقتي
أنا ليه بكتب الكلام ده على المدونة؟
واي حد في العالم ماله ومال التهييس والهرتلة دول؟
متفهمش بقى غرور بشري ولا فضفضة ولا وقت فراغ ولا ايه
احتمال امسح البوست بعد كدة
طب وليه مامسحهوش دلوقتي؟
معرفش
بس حاسة ان الكلام اللي كتبته بقى صعب يتمسح
مش نافع امسحه من الاخر
يمكن عشان كلام بجد من جوايا
وهيصعب عليا امسح حاجة مني؟
ممكن برضو وليه لأ؟
_________________________
8
كنت أنا وسلمى في وسط البلد
عدينا على محل ورد ولقينا عنده الورد اللي بحبه
ديزي
أخدت المبادرة وقلت ادخل اشتري منه وردتين تلاتة من النوع ده
بقول للراجل عايزة"دايزي"بصلي بهبل وقالي"هه؟نعم؟"
راح نده لواحد عنده بيقوله شوفها عايزه ايه
جه قلتله برضو اذبهل وتنح
روحت شاورتله على اللي انا عاوزاه
قالي عايزة اد ايه؟
قلتله اتنين تلاتة
بصلي بشبه قرف وقالي اتنين تلاتة؟؟
قلتله هي الواحدة بكام
من غير ما يبصلي المرة دي قال لي 3 جنيه
ومع ان كان معايا اكتر من 5جنيه
لكن اني اشتري وردة معناها اني اركب اتوبيسات معينة عشان اعرف اروح
وده معناه اني هستنى على المحطة ما يقرب من نص ساعة
عشان اتحشر في اتوبيس بالمعنى الحرفي للكلمة
بصيت لسلمى وجريت ناحية الباب وانا بقوله شكرااااا
خرجنا نضحك انا وهي من الاحراج
واكتشفت حاجة غريبة اوي
ان اللي اقترح مبدأ "بدل ما تشتري لقمة رغيف إشتري وردة"ده
كان راجل عبيط ومش عايش في الدنيا!!!ـ
_________________________
9
الحياة غتتة
دي مش حكمة دي شتيمة
أصل أنا عارفة إن محدش هيدافع عنها
أما يعرف إنها مش راضية تفرحني بحاجة بسيطة أوي نفسي فيها
من ييجي أكتر من شهرين
مع إنها مش هتكلفها حاجة يعني
بس الغتاتة بقى
ياحياة،انتي غتتة وانا مش هكلمك تاني
ولا هحبك ولا هكلمك ولا هعيشك زي ما انتي عايزة
بس هاه يلا،مخصماكي لحد ما تصالحيني
بالمناسبة انتي بخيلة كمان،بخيلة وغتتة!!!ـ
____________________________
10
واحدة قالت قصة النهاردة،قصتها جميلة وعاجباني
أقوم ألاقي واحد بيقول إنها في رأيه : أدب الأنثوي
والقصة ملهاش أي علاقة بالأدب الأنثوي ولا جابت سيرة المرأة أصلا
ولا هي بتتكلم عن حاجات رقيقة ولا بتتكلم عن ورد واطفال وطبيعة ولا حاجة
طيب أسأله ليه قلت كدة؟
يقولي علشان الأديبة بتاخد عنصر صغير وبتعظمه علشان نتعاطف معاه
صباح الفل ياعمنا
ماهو ده تعريف القصة القصيرة أصلا
بتاخد شريحة من الحياة أو عنصر أو فرد وبتتكلم عنه تقريبا
زي ما بتعمل تكبير لحاجة في لوحة بكل تفاصيلها
و في عز مأنا بكلمه وبقنعه او بحاول يعني
ببص على رواية في ايدي لعائشة عبد النور
لقيت مكتوب عليها(ابداع المرأة)ـ
والسؤال بقى للأخ الأولاني أو لمكتبة الاسرة اللي نشرت كتاب عائشة
ياترى لو كان الكاتب راجل كنتوا برضو هتقولوا عليها
ابداع الرجل؟؟؟؟
________________________________
11
بتنرفز أوي لما حد بيتكلم ادامي بطريقة
مش رحت،مش عرفت،مش عملت،مش سويت
من غير سبب بتنرفز
بالذات اما تقولها بنت ادامي
يالهوي ببقى هاين عليا اديها بالقلم على بوقها واقولها اعدليه
عنيفة أنا صح؟
عشان بحس انها ركة(مش رقة)مفتعلة بصراحة
وقال ايه يقولولي اتعودنا
لا والله؟اتعودتي؟امال قبل ما تتعودي كنتي بتقولي ايه ان شاء الله؟
ما بالكم بقى اني بلاقي ولاد مش بنات اللي بيتكلموا كدة
طب اعمل ايه ساعتها والنبي؟
اقوله روح استرجلك شويتين من عند البقال؟
ولا اعمل ايه دبروني؟
يخرب بيت كدة واللي بيحبوه!!!ـ

Sunday, January 21, 2007

هل تعرف أن عذاب هاملت مثل عذابي وعذاب كل البشر: أننا جميعاً نجلس على مقعد لا مسند له.لا مسند هناك تثق بالإتكاء عليه.كل الجدران آيلة للسقوط.والمشكلة ليست هذه الحقيقة أكثر منها تلك المساند الوهمية: الكرتون التي نراها حولنا ترسم خداعاً أن كل شيء على ما يرام. هذه الجملة "كل شيء على ما يرام" أكثر ما يغيظني في هذا العالم0
الزيف هو ما أثار غثيان هاملت،حرك سلوكه اللاذع بادعاء الجنون. أليس الجنون هو الثغرة الوحيدة التي تمنحنا الفرصة لنقول ما نود أن نقوله فعلا؟أحياناً أرى أن الجنون هو العقل الوحيد.هل تعرف كيف أرى نفسي والناس؟ هكذا:ـ
1 1 1 1 1 1
1 1 1 1 1 1
1 1 1 1 1 1
أعمدة منتصبة محكوم عليها ألا ترتكن،فرصتها الوحيدة للهرب أن تتكور في بطن الأم أو بطن الأرض.لا أدري هل هذا صدى لما عناه شكسبير أو أنه صدى لما عنيت أن أراه؟
****
من"رومانتيكيات"صافي ناز كاظم