البنت
التي
كان قلبها يتفتت
كلما
لوث أحدهم الحائط الأبيض بيده
أو
خُدشت طاولة الطعام ذات المقاعد الستة،
التي
اكتشفت اتساع جسدها بحرية
داخل
قميص النوم
أول
مرة ترتديه أمامه،
و
بكت بحرقة لأن قطعة من زجاج النجفة
تهشمت
فوق رأسه
فأخذت
تقبله كالدجاج
في
منبع الدم الذي انفجر
حتى
توقف
صارت
تمقت الحوائط البيضاء والنجف الزجاجي،
حولت
طاولة السفرة إلى دولاب ملابس أفقي
تحفر
عليه حروف اسمها الأولى حين الملل،
وضعت
المقاعد الستة مقلوبة فوق بعضها
علها
تنجح في ممارسة الحب بدلا منها،
توقفت
عن توزيع القبلات بعشوائية على الجرحى،
وكومت
كل قمصان النوم
في
حقائب بلاستيكية سوداء كبيرة
تستخدم
عادة للقمامة
ليه كده ؟ ولحد امتى ؟
ReplyDeleteخدشني هذا النص يا ملكة
ReplyDeleteجرحني بعمق
الشاعرة والكاتبة العزيزة: مملكة
ReplyDeleteالمدونة بديعة
أهنئك عليها
dawoud109@hotmail.com
تمنيت أن أعرف الهوتميل لأشكرك ولم أجده هنا
وهذا إيميلي وصفحتي في الفيسبوك أملاً في تواصل أعمق وصداقة دائمة
محمد داود
توتر
ReplyDeleteاسأليها
أحمد
متأسفة
داود
حلوة زيارتك :) أعتقد إننا عند بعض على الفيس بوك مش كدة؟
نصوصك تحتفظ بخصوصية و روح شفيفة خاصة
ReplyDeleteسعيد بالقراءة با ملكة
تحيتي
محمد
ReplyDeleteعاش من شافك يا شاعر :)
سعيدة بزيارتك ومتشكرة قوي بجد
nice pen
ReplyDeleteهذا فقط كي اكتب لك
ReplyDeleteايه ده يا بنتي
انتي مدهشة
جميل مدونتك جميلة و شعر هايل
ReplyDelete