حينما علت كل الأصوات جواري و تداخلت، أُجبرت على العودة. ناديت اسمك كثيراً و كنت تجاوبني لكنني لم أستطع أن أفتح عيني لأراك أو أفعّل حاسة الشم لدي كي تفرق رائحتك من الأوكسجين المعبق برائحة الديتول والمخدر. رفعت يدي كي أتأكد من وجودك الرمزي حول إصبعي فلم أستطع، يدي كانت مقيدة بالوهن و بأشياء أخرى لا أعرف فائدتها. وقتها أخذت أنت يدي الحرة لتضعها على وجهك، أنفك الناعم أخبرني أنك أنت، فمك الذي كان ينطق باسمي أخبرني أنك هنا، و شعيرات ذقنك التي أحفظ مكانها ربتت هي الأخرى على يدي... فاطمأن كل شيء فيّ و عدت للنوم دون ألم !
برااااااااااااااااااااااافوا
ReplyDeleteو لو انى حسيت " دون ألم " ف الآخر قابلة للتجاوز عشان مفهومة من العنوان
عجبانى أوى المنطقة اللى بتكتبى منها دى
أوى
:)
ReplyDeleteمسكن
مريح
..
أحييكي
ودي أروع حاجة ف الألم
ReplyDeleteياسمين
ReplyDeleteزيادة تأكيد حطيتها مانتي عارفاني بحب الرغي حتى في الكتابة :)
حاتم
مشكرة ومنور :)
مصطفى
أعتقد كدة برضو لكن ربنا ما يكتبه على حد أبدا :)