رقدت بين يدي أخيراً تلك الرواية التي كنت أتمنى اقتنائها منذ سنتين. أحاول أن أتحاشى سطورها كي لا أفقد متعة قراءتها فيما بعد. أبدأ في تقليب صفحاتها وفجأة تسقط من بين يدي على الأرض بلا صوت. أحدق فيها لدقائق طويلة. لا أفعل شيئاً سوى التحديق. لا أفعل شيئاً سوى اللاشيء وهو ما اعتدته كثيراً من قبل. عقلي خاو تماماً في تلك اللحظة لكنني أفكر أن عدم تفكيري في حد ذاته ليس محبباً كما كنت أظن. ألتقط الرواية بحرص. أنفض طبقة رقيقة من الغبار تكونت سريعاً فوقها. أقرأ السطور الخلفية، لدي ضعف خاص تجاه تلك السطور التي تأتي دوماً بعد كل شيء، بعد الصخب والانحناءات و زحام الكلمات. فجأة تبرق في ذهني فكرة ما.
أُسقِط الرواية من جديد و عن عمد فوق ذات الأرض. هذه المرة - أيضاً- لا يشق السكون أي صوت. أحاول مرة ثانية وثالثة وعاشرة ولا صوت. كأنني أمر بكابوس أعرف تفاصيله مسبقاً وأصر على استكماله بحماقة أو براعة لا أحسد عليها. أتوسل في بقايا الصمت للرواية أن تصدر صوتاً ولو لمرة واحدة أخيرة. الجاذبية تكمل عملها في آلية كل مرة و توسلاتي كلها بلا جدوى. ألقي الرواية بركن منزوٍ بعيد وأنا أتحاشى النظر إليها فكابوس واحد قد يكفي طوال العمر.
مش قادر أفهم انتي عايزة إيه بالظبط أو توصلي لايه .
ReplyDeleteعذرا إن أنا مش قادر أفهم كلماتك بس على فكرة لست بغبي ههههه .
تحياتي لكي
usually I have name.
ReplyDelete(Australia)first comment.
Thanks for u.
كثيرة هي كوابيسنا من هذا النوع؟
ReplyDeleteربما، لهذا نحن على هذه الشاكلة من احتراف الفشل، أو لسنا؟
ربما... لا ، ليست ربما أبدًا
لا أصدق
السلام عليكم
ReplyDeleteحب التجربه لرؤية شئ ما رغم حماقة التفكير ولا يمكن التوصل الى الفلاح بدون نزاهة التفكير
هذا ما يستشف من موضوع الغايه فى الصعوبه
تحياتى
بسيطة
ReplyDeleteحطي كيس منفوخ على اخره تحت رجليكي
وارمي الرواية
والنتيجة حتعجبك جدا
الكوابيس الصغيرة
ReplyDeleteالسقطلات الصغيرة
الانتهاكات الصغيرة
كل الاشياء الصغيرة التي لا تحمل دويا ولا لمعانا فتبقي صغيرة لا تخص أحدا سوي أصحابها
رغم أنها بالفعل تكفي لافساد عمر بأكمله
(بس نص حلو يا بنوتة..ملعوب يعني)ء
أنونيمس
ReplyDeleteلا مش لازم تبقى غبي عشان ماتفهمش
مش بالضرورة عدم الفهم يبقى ناجم عن غباء يعني
عموما شرفت وكدة يعني
مصطفى
بالظبط
هي ليست ربما أبدا
هي : أيون طبعاً انت لسة بتسأل؟
وكتيرة بطريقة تنرفز
وتقرف أحياناً
ف..صدّق كما تريد!
ابن مصر
مكنتش عارفة ان الموضوع صعب قوي كدة
بس ايوة
احيانا بنحب نجرب للمرة العشرين حاجة احنا متأكدين من نتيجتها
ومش دايما المرة الواحد وعشرين بتنجح يعني!
مصطفى
ويمكن يكون فيه حل او اتنين تانين
اما اني اشيل السجادة واغير البيئة اللي الرواية هتقع عليها عشان نشوف هتعمل صوت ولا لأ
واما اني اغير الرواية اصلا
بس مش عارفة ساعتها النتيجة هتعجبني ولا لع!
كراميل
بوسة عشان مابتخيبيش املي فيكي كل مرة :)
زي اللي بيلعب بطمطماية ( بلي مسافات بعيدة ) وتخونه وتبقى عصير .
ReplyDeleteرغم أن صخب الكلمات مش في دويها لكننا احيانا يغلفنا نحن صمت أو صوت يحجب عنا أي صوت آخر ..
ممكن إعلان لو تكرمتى ؟
ReplyDeleteأمينه و أنا ساره , سامحونا
http://somethingforthesoul.blogspot.com/2009/01/blog-post.html
فعلا كابوس واحد وبجد كفايه قوى قوى قوى
ReplyDeleteمحمد العدوي
ReplyDeleteحلو التشبيه ده
وكما تعرف
الصمت احيانا بليغ.. ودائما يضايق :)
مجهول 2
انا شايفة كدة بس هو ايه بالظبط اللي كفاية؟
نرجو التحديد لأننا لن نرحب بوجود أمن الدولة هنا :)