(1)
لأيام طوال ظل النزف
يسيل
بين شقوق طرقات المدينة
هائماً بين أقدامهم
تارة يلطخهم..
وتارة يلطخونه!
***
(2)
سيصفقون لك حتى تلتهب أكفهم
وسيمطرون أذنيك بمديح العالم
سيقفون لك احتراماً
وسينحنون اجلالاً
لكن أحدهم
- لن يراه سواك -
سيظل معك دائماً
كي يجذبك لأسفل أكثر
حين يغرقونك هم!
***
(3)
تقول البردية:
"لا تغتر بأشباه النهايات"
فتغتال أناملك كل ما تبقى.
تكمل البردية:
"لا تكسر مرآة أبداً"
ليس لديك- كما الأفلام- مرآة تكسرها.
تقول البردية:
"لا تصدق كل شيء"
تعود لقراءة القانون الأول ثانية
"لا تغتر بأشباه ال/
في الخلفية
صوتٌ مميز لقطع طولي!
***
(4)
لوساوس الكائن الأرضي
رنين محبب
ولضجة العالم شبه الأرضي
رنين مسيطر يخترقك
فاسألهما حين يقتلانك:
لمِ تُركت يداك حرة
كي تصما أذنيك؟!
***
(5)
حينما قال:
"وطنٌ بحجم عيوننا" *
لم يخطيء
كانت تبرأته
على حروف كلماته
أخطأنا نحن
حين تركنا عيوننا داخل الأرحام
وخرجنا!
***
* "وطن بحجم عيوننا" هو عنوان الديوان الأول للشاعر أحمد بخيت
الله
ReplyDeleteبالتأكيد ما يبحث عنه أي كاتب في رد علي جديد له جملة واحدة (لقد تحسنت ) وهذا بالتأكيد ما سأقوله .. العمل جميل ويدخل القلب بسرعة .. أعجبتني منه جدا عبارة اخطئنا حين تركنا عيوننا في الأرحام وخرجنا .. والعنوان موفق جدا
ReplyDeleteتحياتي
معدّيــــــــــــّــــة
ReplyDeleteلا تكسر مرآة
ReplyDeleteفهل يعرف كيف ينظر للمرآة!؟
ربما يوما ما سيعرف
بسم الله ما شاء الله
ReplyDeleteأراكى ترتقين إلى اعلى
للأمام
ملكة
ReplyDeleteالبوست ده جميل فعلا
تسلم إيديكي
وفعلا أحمد بخيت شاعر قدير
تحياتي
سيد العارفين
ReplyDeleteزي ما قلت عندك
بيتهيألي ده أكتر تعليق أثر فيا من ساعة ما بدأت كتابة في المدونة
لك جزيل الشكر
ويارب متكونش آخر زيارة
شادي
كلامك مشجع جدا ياشادي بجد
وطبعا انا ببقى طايرة جدا لما حد يقولي ان اتقدمت عما كنت
نورتني وتسلم على الرد
عمرو
المهم بعد ما تعدي
تكون وصلت:)
مشكرة كتير لردك ياعمرو
socomonoce
المرآة خلقت كي تواجههنا بقبحنا دوما
لهذا نحن لا نمتلك رفاهية ان نكسرها
لكننا لا نمتلك الشجاعة أيضاً أن نتجاهل وجودها
والحكمة ليست في كيفية نظره للمرآة
بل في كيفية أن ينظر بجرأة
فلا يخجل
ياسمين
ربنا يخليكي كلامك أسعدني بجد
تسلم ايديكي
عز
ميرسي ياعز على كلامك المشجع
وأحمد بخيت حضرتله مرتين تقريبا
وعجبني شعره جدا
نورتني وتحياتي ليك